ارتفعت قدرة الجهاز المصرفى فى توجيه السيولة المتاحة نحو تمويل النشاط الاقتصادي بنحو 14.1% خلال 4 سنوات ، ففي يونيو 2022 سجل معدل توظيف القروض الى الودائع نحو 48.5% ليرتفع هذا المعدل الى 50.8% فى يونيو 2023 ، واستمر معدل التوظيف فى صعوده في يونيو 2024 ليصل إلى 60.1%، و بحلول يونيو 2025، بلغ معدل التوظيف 62.6% ، وفقا لأحدث تقارير البنك المركزى
ويعتبر معدل توظيف القروض إلى الودائع أحد أهم المؤشرات التي تعكس كفاءة الجهاز المصرفي في استغلال الموارد المالية المتاحة لديه، إذ يوضح مدى قدرة البنوك على تحويل الودائع التي تحصل عليها من العملاء إلى قروض و تمويلات تدعم النشاط الاقتصادى بمختلف قطاعاته.
كيف تطورت ودائع القطاع المصرفى خلال 2025؟
و ساهم فى هذا التطور القفزة الملحوظة التى شهدتها إجمالي الودائع بالقطاع المصرفي المصري على مدار الأربع سنوات الماضية بـ 104% ، ففي يونيو 2022 سجل إجمالي الودائع 7.36 تريليون جنيه، ليرتفع إلى 9.47 تريليون جنيه في يونيو 2023
واستكملت الودائع مسيرتها الصاعدة في يونيو 2024 لتسجل 12.1 تريليون جنيه، وواصلت قفزتها اذ بلغت 15 تريليون جنيه فى يونيو 2025

مسيرة تطور أرصدة الإقراض بالقطاع المصرفى خلال 2025
ولم يتوقف الصعود عند الودائع فحسب بل شهدت إجمالي أرصدة الإقراض بالقطاع المصرفي المصري تطور بنحو 165% خلال الفترة من 2022 حتى 2025
ففي يونيو 2022 سجل إجمالي أرصدة الإقراض نحو 3.49 تريليون جنيه، لبيرتفع إلى 4.71 تريليون جنيه في يونيو 2023، و استمر النمو مسجلا 7.11 تريليون جنيه فى يونيو 2024 ، و بحلول 2025 ارتفعت أرصدة الإقراض إلى 9.25 تريليون جنيه .
هذا و شهد عام 2025 تحولاً كبيراً في السياسة النقدية، إذ اتجه البنك المركزي نحو تبنى سياسة التيسيرات النقدية بخفض إجمالي لسعر الفائدة بلغ 725 نقطة أساس على مدار العام
فى ظل توقعات باستمرار البنك المركزى فى سياساته التفسيرية خلال العام 2026 ، إذ أنه من المتوقع تراجع سعر الفائدة بما يقارب ال7%وفقا لما توقعته عددا من المؤسسات من بينها بحوث المجموعة المالية إى اف جى هيرميس