قال أحمد أبو السعد، رئيس مجلس الإدارة لشركة أزيموت مصر، أن الأسهم والبورصة المصرية، كانت من أكثر البورصات التي حققت أداءاً قوياً على مستوى العالم خلال عام 2025، متوقعاً أداء البورصة خلال 2026 سيكون هو الأكثر تميزاً، خاصةً أن الحكومة أدركت أن البورصة هى فعلاً ، متفائلاً بالبورصة خلال 2026.
ما القطاعات التي كانت الأكثر نموًا في 2025؟
مش هنتكلم عن القطاعات وإنما هنتكلم على أنسب أنواع الأصول، طبعاً لا يوجد مكسب عدت به 2025 مثل الذهب، ويأتي بعدها الأسهم والبورصة المصرية، حيث كانت من أكثر البورصات التي حققت أداءاً قوياً على مستوى العالم.
وما أهم الصناديق التي أطلقتها أزيموت مصر ؟
جاءت “أزيموت مصر” كملت شغلها في انها تطرح صناديق جديدة، وعملت على زيادة الوعي الاستثماري عن الصناديق في مصر، و طرحنا صندوق جديد الذي يتبع المؤشر، وطرحنا صندوق الدولار 2030، وأخذنا أول رخصة لمنصة رقمية للعقار الجزئي في مصر، وعام 2026، سيكون فيه طفرة كبيرة جدا.
وما تقيمك لصندوق الذهب ؟
بالنسبة لتقييم صندوق الذهب فإنه حقق فوق 55%، وصندوق AZ gold ، وهذا بيظهر أنه فعلا الأداة الحقيقية للتحوط من التضخم والتحوط من انهيار العملة وللتحوط عموماً ، والصندوق هو الافضل والأول في مصر.
ماذا تتوقع للبورصة المصرية خلال 2026؟
اتوقع أداء البورصة خلال 2026 سيكون هو الأكثر تميزاً، خاصةً أن الحكومة أدركت أن البورصة هى فعلاً والمرجع اللي هم هيرجعوا له، و متفائل جدا بالبورصة في 2026، وسيكون امتدادًا لمسار التحسن الذي بدأ في 2025، وهناك فرص كبيرة لدخول طروحات جديدة قد تضيف عمقًا وتنوعًا أكبر للسوق، وهو من شأنه أن يجذب استثمارات محلية وأجنبية.
كيف ترى حصاد البورصة المصرية خلال عام 2025؟
2025 كان عامًا مفصليًا في مسار البورصة، وشهدت السوق عودة تدريجية للثقة بعد سنوات من التذبذب، وبدأت حركة التداول تستعيد قوتها، وظهرت سيولة جديدة سواء من المستثمرين المحليين أو المؤسسات، وهو ما انعكس على الأداء العام للمؤشرات التي اتسمت بالصعود، واتوقع فرصًا أكبر للنمو، وأن البورصة قد تكون على أعتاب مرحلة أكثر قوة.
ما أهم التطورات والأحداث التي شهدتها البورصة المصرية خلال 2025؟
شهدت البورصة عددًا من التطورات المؤثرة التي شكّلت ملامح السوق ،مثل تحسّن السيولة، خصوصًا بعد استقرار سعر الصرف بصورة جعلت المستثمرين يشعرون بقدر أكبر من الاطمئنان، كما شهدت السوق دخول مستثمرين أجانب في النصف الثاني من العام بعد مرحلة من التردد، وهو ما أعطى دفعة قوية للتداولات،و الربع الثاني شهد موجة تصحيح، لكنها كانت مقدمة لصعود استمر حتى نهاية 2025، إلى جانب ذلك، بدأت الشركات في تعزيز الإفصاحات المالية والاعتماد بشكل أكبر على التكنولوجيا المالية، مما حسّن من جودة البيانات المتاحة للمستثمرين ورفع مستوى الشفافية بشكل ملحوظ.
ما تعليقك على أسعار الذهب خلال الفترة الماضية؟ وما توقعاتك للفترة المقبلة؟
شهدت أسعار الذهب خلال الفترة الماضية ارتفاعات ملحوظة على المستوى العالمي نتيجة خفض أسعار الفائدة في عدد من الدول الكبرى وهذه الظروف دفعت المستثمرين إلى الذهب كملاذ آمن، وهو ما رفع أسعاره،
أما في السوق المصري، فقد كان الارتفاع أكبر من الزيادة العالمية بسبب ارتباط الذهب المباشر بسعر الدولار، إضافة إلى زيادة الطلب المحلي عليه كأداة ادخار.
ويظل الذهب محافظًا على مستويات مرتفعة وستظل النظرة العامة للذهب صعودية على المدى المتوسط، سواء عالميًا أو محليًا، خاصة مع استمرار الطلب عليه كأداة للتحوط وحفظ القيمة.