دعا الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة إلى ضرورة تحويل العلاقات الوثيقة والجلسات الحوارية المثمرة، والتوصيات التي أسفرت عن استضافة الجامعة ملتقى اتحاد الجامعات الروسية والعربية، إلى أوجه تعاون حقيقية وفاعلة تخدم العملية التعليمية والبحثية، جاء ذلك خلال اجتماع مجلس جامعة العاصمة.
وأكد رئيس الجامعة أن استضافة اتحاد الجامعات الروسية والعربية يعكس المكانة المرموقة التي وصلت إليها جامعة العاصمة على المستويين الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن الجامعة تسعى إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي مع الجامعات الروسية والعربية بما يحقق تبادل الخبرات، ويدعم البرامج المشتركة في مجالات التعليم والبحث العلمي.
وأوضح "قنديل" أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية الجامعة للانفتاح على المؤسسات التعليمية العالمية، وتوسيع شبكة الشراكات الدولية بما يضمن تطوير المناهج الدراسية، وإتاحة فرص أكبر للطلاب وأعضاء هيئة التدريس للمشاركة في مشروعات بحثية مشتركة، فضلًا عن تبادل الزيارات العلمية والثقافية.
كما شدد رئيس الجامعة على أن هذه التوصيات لن تبقى مجرد شعارات، بل ستترجم إلى خطط تنفيذية واضحة، تضمن الاستفادة القصوى من هذه العلاقات، بما يعزز مكانة جامعة العاصمة كمنارة علمية رائدة في المنطقة.

فى سياق أخر نجح ثلاثة من طلاب قسم الفوتوغرافيا والسينما والتليفزيون بكلية الفنون التطبيقية – جامعة العاصمة، في الوصول إلى المنافسات النهائية بمهرجان إبداع الموسم الرابع عشر لشباب الجامعات والمعاهد العليا، وذلك في مجال الأفلام القصيرة.
وقد تم تصعيد الأفلام التالية : من هنا إلى أين، للطالب أحمد علاء إسماعيل – الفرقة الرابعة، فيلم البروفة الأخيرة للطالب إبراهيم بشير إبراهيم – الفرقة الثالثة، فيلم هدى السالكين للطالب أدهم هاني ناجي – الفرقة الثالثة.
ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد على المستوى الإبداعي والمهني الراقي الذي يتمتع به طلاب القسم، في ظل دعم ورعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، الدكتور شريف حسن عميد الكلية، الدكتورة نهلة عبد المحسن وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، وتحت إشراف الدكتور هشام مرعي رئيس القسم بما يعكس الجهود المبذولة من أعضاء هيئة التدريس في دعم المواهب الشابة وصقل مهاراتهم الفنية.

هذا ويعد مهرجان إبداع، من أبرز المنصات الثقافية والفنية لشباب الجامعات المصرية، يمثل فرصة ذهبية لهؤلاء الطلاب لعرض أعمالهم أمام لجنة تحكيم متخصصة وجمهور واسع، بما يفتح لهم آفاقًا جديدة نحو الاحتراف في صناعة السينما والتليفزيون.