في خطوة تعكس التحول النوعي الذي يشهده قطاع التصدير الزراعي، أعلن الدكتور محمد المنسي، رئيس الإدارة المركزية للحجر الزراعي، أن الصادرات الزراعية المصرية حققت توسعًا غير مسبوق خلال عام 2025، بعد نجاحها في النفاذ إلى أكثر من 25 سوقًا تصديريًا جديدًا حول العالم، ضمن استراتيجية الدولة الرامية إلى تعزيز الحضور المصري في التجارة الدولية وزيادة موارد النقد الأجنبي.
وأوضح المنسي أن الأسواق التي تم فتحها حديثًا تنوعت جغرافيًا، لتشمل دولًا واعدة في شرق آسيا، وأمريكا اللاتينية، إلى جانب عدد من دول منطقة الكاريبي، ما يعكس قدرة المنتج الزراعي المصري على اختراق أسواق بعيدة جغرافيًا وذات متطلبات فنية مرتفعة، مؤكدًا أن هذا التوسع لم يكن ليتحقق لولا الثقة المتزايدة من جانب المستوردين في جودة وسلامة المحاصيل المصرية.
وأشار رئيس الحجر الزراعي إلى أن النجاحات المحققة جاءت ثمرة عمل منظم لتطوير منظومة التصدير ورفع كفاءتها، وفي مقدمتها تطبيق منظومة التكويد الرقمية، التي أتاحت تتبع المحاصيل بدقة منذ مراحل الزراعة الأولى داخل الحقول، مرورًا بعمليات الحصاد والتعبئة، وصولًا إلى التصدير، وهو ما أسهم في تعزيز الشفافية وطمأنة الأسواق الخارجية.
وأضاف أن التزام مصر الصارم بمعايير الصحة النباتية الدولية، إلى جانب تشديد إجراءات الفحص والرقابة على الشحنات المصدرة، مكن المنتجات الزراعية المصرية من المنافسة بقوة في الأسواق الأكثر تشددًا، خاصة الأوروبية والخليجية.
واختتم المنسي تصريحاته بالتأكيد على أن «العلامة الزراعية المصرية» أصبحت مرادفًا للجودة والموثوقية، مع توقعات بمزيد من التوسع في الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة.