الخميس، 04 يونيو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
الصادرات الغذائية الصادرات الغذائية

العالم يفتح أبوابه للغذاء المصري.. صادرات تصل إلى 180 دولة في أسبوع

من الخليج إلى أوروبا، ومن أسواق الشرق الأوسط إلى موانئ روسيا وأفريقيا، واصلت الصادرات الغذائية المصرية تمددها على خريطة التجارة العالمية، بعدما نجحت في الوصول إلى 180 دولة خلال أسبوع واحد فقط، في مؤشر واضح على تنامي الطلب الدولي على المنتج المصري وثقة الأسواق الخارجية في معاييره الصحية وجودته الإنتاجية.

وكشفت الهيئة القومية لسلامة الغذاء عن أن المملكة العربية السعودية جاءت في صدارة الدول المستقبلة للصادرات الغذائية المصرية، تلتها روسيا ولبنان والسودان وهولندا، ضمن حركة تصدير نشطة شملت آلاف الرسائل الغذائية المتنوعة، وفتحت مسارات جديدة للمنتج المصري في أسواق تقليدية وواعدة على حد سواء.

وخلال الفترة من 24 إلى 30 يناير الماضي، سجلت الصادرات الغذائية حصادًا استثنائيًا بلغ نحو 210 آلاف طن، تم شحنها عبر 5560 رسالة غذائية نفذتها 530 شركة مصرية، وضمت 740 صنفًا متنوعًا من الأغذية، في واحدة من أعلى معدلات التصدير الأسبوعية خلال الفترة الأخيرة.

وفي قلب هذا النشاط، برز قطاع الفواكه كأحد المحركات الرئيسية للصادرات، بإجمالي 82 ألف طن، تصدرتها الموالح المصرية التي واصلت هيمنتها على الأسواق العالمية بكمية بلغت 67 ألف طن، مستفيدة من سمعتها التصديرية القوية وجودتها التنافسية، بينما جاءت الفراولة في مرتبة متقدمة، تلتها أصناف فاكهة متنوعة عززت حضور مصر في الأسواق الخارجية.

أما قطاع الخضروات، فقد سجل صادرات بلغت 45 ألف طن، تصدرتها البطاطا الحلوة التي فرضت نفسها كأحد أبرز النجوم الصاعدة في الصادرات الزراعية المصرية، إلى جانب البطاطس والفاصوليا، اللتين حافظتا على معدلات تصدير مستقرة مدعومة بالطلب الخارجي.

وفي المقابل، أوضح التقرير أن واردات مصر الغذائية خلال نفس الفترة بلغت نحو 267 ألف طن، شملت سلعًا استراتيجية يأتي على رأسها القمح والزيوت وفول الصويا، حيث تصدرت روسيا قائمة الدول الموردة للسوق المصري، تلتها أوكرانيا ثم إندونيسيا والولايات المتحدة الأمريكية والصين.

ويعكس هذا الأداء اللافت الدور المحوري الذي تلعبه الهيئة القومية لسلامة الغذاء في دعم حركة التجارة الخارجية، من خلال منظومة رقابية صارمة شملت فحص أكثر من 5500 رسالة غذائية، والتأكد من مطابقتها للمعايير الدولية المعتمدة، بما يسهم في الحفاظ على سمعة الصادرات المصرية، وفتح أسواق جديدة، وتعزيز موقع مصر على خريطة التجارة العالمية للغذاء.