أعلن الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، الإنتهاء من المرحلة الأولى لترسانة البحر الأحمر بطول رصيف يبلغ 500 متر، وبقدرة رفع تصل إلى 850 طنًا، في إطار خطة الهيئة لتطوير قدراتها الصناعية وتعزيز تنافسيتها إقليميًا ودوليًا.
وأكد ربيع أنه تم خلال الفترة الماضية تقديم حزمة من الخدمات الجديدة لكافة السفن العابرة للقناة، إلى جانب تنفيذ أعمال تطوير وصيانة بعدد من المواقع التابعة للهيئة.
وأوضح، خلال كلمته في فعاليات المؤتمر الدولي للنقل البحري واللوجستيات «مارلوج 15»، أن إستراتيجية «الريادة 2030» تستهدف إتاحة خدمات رقمية متطورة للشركات العابرة لقناة السويس، من خلال تدشين منصة إلكترونية حديثة تسهم في تحسين كفاءة الخدمات المقدمة.
وأشار رئيس الهيئة إلى أن جهود تطوير الترسانات شملت تنفيذ أعمال صيانة متخصصة بترسانة بورسعيد، إلى جانب إنتاج نحو 118 وحدة بحرية جديدة منذ عام 2019، فضلًا عن تصدير قاطرتين بقدرة شد 90 طنًا لصالح شركة «نيري» الإيطالية.
وأضاف أنه تم الإنتهاء من إنشاء مصنع القاطرات بطاقة إنتاجية تصل إلى 30 قاطرة سنويًا، كما جرى بناء وتسليم 28 لنشًا بحريًا، و10 قاطرات عزيمة شد 12 طنًا، مع الاستمرار في بناء 8 قاطرات أخرى تتراوح قدرتها بين 12 و20 طنًا.
ولفت الفريق ربيع إلى أنه جارٍ حاليًا بناء 12 سفينة صيد من طراز «رزق» داخل مصنع القاطرات التابع لهيئة قناة السويس.
وإختتم رئيس الهيئة تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق كامل الوزير يقدّم دعمًا متواصلًا لهيئة قناة السويس، مشيرًا إلى الاستفادة الكبيرة من خبراته وقدراته، خاصة خلال فترة توليه وزارة الصناعة.