أكد عبد العزيز سمير، نائب الرئيس التنفيذي لبنك البركة مصر، أن البنك يُعد أول بنك إسلامي يفتتح فرعًا بنكيًا رقميًا في السوق المصرية، في خطوة تعكس التزامه بمواكبة التحول الرقمي وتعزيز تجربة العملاء.
وقال سمير، «منذ أربع سنوات بدأنا تنفيذ استراتيجية واضحة لدمج التكنولوجيا الحديثة بالصيرفة الإسلامية، انطلاقًا من إيماننا بأن التطور الرقمي أصبح ضرورة، وليس خيارًا، مع الحفاظ الكامل على الضوابط الشرعية».
وأضاف أن العميل يأتي على رأس أولويات البنك، مشيرًا إلى أن جميع الخدمات الرقمية التي يتم تطويرها تُبنى من منظور العميل واحتياجاته الفعلية، موضا «كل خدمة نقدمها ندرسها أولًا من زاوية العميل، ونسعى لتقديم تجربة مصرفية سهلة، آمنة، ومتكاملة».
وأوضح نائب الرئيس التنفيذي أن الفرع الرقمي يقدم تجربة مصرفية مختلفة كليًا عن الفروع التقليدية، تعتمد على السرعة، والمرونة، واستخدام أحدث الحلول التكنولوجية، بما يحقق كفاءة أعلى في تقديم الخدمات.
وكشف سمير عن خطط البنك التوسعية قائلًا: «نخطط لافتتاح فرعين رقميين جديدين في منطقة سموحة بمحافظة الإسكندرية، ضمن خطتنا للتوسع المدروس في الخدمات الرقمية».
وأشار إلى أن البنك يعمل في إطار تنسيق دائم مع البنك المركزي المصري، خاصة فيما يتعلق بمواجهة محاولات الاحتيال وحماية بيانات العملاء، مؤكدًا «نلتزم بشكل كامل بجميع متطلبات وتعليمات البنك المركزي المصري، ونعمل باستمرار على تعزيز أنظمة الأمان والرقابة».
وأضاف: «شعارنا الدائم هو أن أموال العملاء في محلها، ونحرص على توظيفها بشكل آمن ومتوافق مع القواعد المصرفية والشرعية».
وأكد سمير أن بنك البركة مصر لا يقدم أي منتجات أو خدمات خارج إطار الشريعة الإسلامية، موضحًا:
«نحن نعمل فقط في كل ما هو متوافق مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية، وهذا هو جوهر عملنا وثقة عملائنا».
وأشار إلى بدء البنك في التعامل مع منظومة الهوية الرقمية، بما يسهم في تسهيل إجراءات العملاء ودعم التحول الرقمي الشامل.
واختتم حديثه قائلًا «استثمرنا أكثر من 500 مليون جنيه في تطوير البنية التحتية التكنولوجية خلال السنوات الماضية، في إطار رؤيتنا لتقديم خدمات مصرفية إسلامية رقمية متكاملة تخدم الاقتصاد المصري وتلبي تطلعات العملاء».