تواصل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي جهودها الميدانية لدعم التنمية الشاملة في محافظة مطروح والمناطق الحدودية، عبر حزمة من الإجراءات العملية التي تستهدف تعزيز الأمن الغذائي ورفع كفاءة الإنتاج الحيواني وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للأهالي والمربين.
وشهدت المحافظة توزيع 280 رأسًا من الأغنام البرقي على المربين، من إجمالي 480 رأسًا، في إطار خطة تستهدف تحسين السلالات الحيوانية وزيادة الإنتاجية، بما يسهم في دعم صغار المربين ورفع العائد الاقتصادي لهم، ويُعد الكبش البرقي من السلالات المتميزة المتأقلمة مع طبيعة البيئة الصحراوية، ما يعزز من فرص تنمية الثروة الحيوانية بالمحافظة.

وفي سياق دعم القطاع الزراعي، تم توزيع 50 ألف شتلة زيتون على المزارعين ضمن خطة تستهدف نشر 50 ألف شتلة، بما يواكب التوسع في زراعة المحاصيل الملائمة لطبيعة مطروح، خاصة الزيتون الذي يمثل محصولًا استراتيجيًا لأبناء المحافظة، ويسهم في زيادة الدخل وتحقيق قيمة مضافة من خلال التصنيع الزراعي.
كما تضمنت الجولة الميدانية تفقد 8 عيادات طبية وبيطرية لخدمة أهالي المناطق الحدودية، في خطوة تستهدف تحسين مستوى الرعاية الصحية للإنسان والحيوان على حد سواء، وضمان استدامة مشروعات التنمية الزراعية والحيوانية.
وتأتي هذه الجهود في إطار استراتيجية وزارة الزراعة لدعم المجتمعات الحدودية وتعزيز الاستقرار التنموي بها، من خلال التكامل بين دعم المزارعين والمربين، وتحسين السلالات الحيوانية، والتوسع في الزراعات المناسبة للبيئة المحلية، بما يعزز الأمن الغذائي ويرفع كفاءة الإنتاج، ويترجم خطط الدولة إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.