أعلنت وزارة المالية المصرية، ضمن خطتها لصرف مرتبات الأشهر الأولى من 2026، عن بدء صرف مرتبات شهر فبراير 2026 للعاملين بالجهاز الإداري للدولة اعتبارا من 22 فبراير 2026، في خطوة تهدف إلى تسهيل حصول الموظفين على مستحقاتهم مبكرا وضمان انتظام السيولة النقدية في البنوك وماكينات الصراف الآلي.

تبكير صرف المرتبات قبل رمضان
تأتي مواعيد صرف مرتبات شهر فبراير 2026 ضمن سياسة تبكير الصرف للأشهر الثلاثة الأولى من العام، بهدف:
تخفيف الضغط المالي على الموظفين قبل حلول شهر رمضان الكريم.
ضمان وفرة السيولة في البنوك وأجهزة الصراف الآلي (ATM).
تنظيم عملية الصرف وتفادي التزاحم أمام منافذ السحب في أول أيام الصرف.
وقد سبقت هذه الخطوة صرف مرتبات يناير 2026 بنفس الأسلوب التنظيمي لضمان انسيابية وصول المرتبات لكافة المستحقين.
مميزات صرف مرتبات شهر فبراير 2026
يتميز صرف مرتبات شهر فبراير 2026 بعدة نقاط تنظيمية لتسهيل وصولها لجميع الموظفين:
توزيع الصرف على أيام متعددة لضمان وصول المرتبات دون ازدحام.
إمكانية السحب خلال الشهر من أي فرع بنكي أو جهاز صراف آلي بعد إيداع المرتب في الحساب.
شمول جميع العاملين بالجهاز الإداري للدولة وكيانات مشابهة دون استثناء.
متابعة دقيقة من البنوك والجهات المالية لضمان سرعة ودقة عمليات الإيداع.

الجهات المشمولة بصرف المرتبات
تشمل مواعيد صرف مرتبات شهر فبراير 2026:
الموظفون العاملون في القطاع الحكومي والدولة.
العاملون في الهيئات القضائية وأجهزة الدولة المختلفة.
بعض الجهات المستقلة والهيئات الاقتصادية التي تتبع السياسات المالية للدولة.
ويستثنى من ذلك الموظفون في الشركات الخاصة، حيث تحدد هذه الجهات مواعيد الصرف وفق تنظيمها الداخلي.
في الوقت نفسه، فإنه لضمان الحصول على المرتب بسهولة، ينصح الموظفون بالآتي:
التحقق من رصيد الحساب البنكي بعد بداية الصرف.
استخدام أجهزة الصراف الآلي (ATM) للسحب المباشر لتجنب الازدحام.
الاستفادة من توزيع الصرف على عدة أيام لتفادي الانتظار الطويل.
التواصل مع البنك أو جهة العمل عند مواجهة أي تأخير في ظهور المرتب.
أثر الصرف المبكر على الاقتصاد والمواطن
ويسهم صرف مرتبات شهر فبراير 2026 في:
تنظيم المصروفات الشهرية للموظفين وتسهيل إدارة نفقاتهم.
ضمان انسيابية السيولة النقدية في السوق المحلية.
تهيئة الموظفين ماليا قبل الاستحقاقات الرمضانية ومصاريف نهاية الشهر.
تعزيز الانضباط المالي للجهات الحكومية والبنوك المشاركة في الصرف.