الخميس، 04 يونيو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
لحوم لحوم

توقعات بنمو حجم سوق اللحوم بمصر إلى 6 مليارات دولار 2033

وفق تقرير صادر عن شركة IMARC Group العالمية لأبحاث السوق، يُتوقع نمو حجم سوق اللحوم في مصر إلى نحو 5.19 مليارات دولار في 2026، ومن المتوقع أن يصل إلى 5.90 مليار دولار بحلول 2033.

ويشير تقرير "IMARC" إلى أن الزيادة السكانية، التي تتجاوز 110 ملايين نسمة، تمثل أحد أهم محركات الطلب على اللحوم في مصر، خاصة مع التوسع الحضري المستمر في مناطق مثل القاهرة الكبرى والإسكندرية، فمع انتقال شرائح أكبر من السكان إلى المدن، يتزايد الاعتماد على قنوات البيع الحديثة، وتتحول أنماط الاستهلاك من الاعتماد على الأنظمة الغذائية التقليدية إلى استهلاك أكبر للبروتين الحيواني.

وحسب ما ورد في تقرير "IMARC"، فإن تحسن مستويات الدخل والنمو الاقتصادي يسهمان في رفع معدلات استهلاك اللحوم، خاصة الدواجن واللحوم الحمراء، إلا أن السوق يظل عرضة لتقلبات التضخم وتحركات سعر الصرف، وهو ما يؤثر مباشرة على أسعار اللحوم المستوردة ومدخلات الإنتاج، مثل الأعلاف. 

كما يوضح التقرير أن سياسات الدولة الرامية إلى تعزيز الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات تمثل أحد الاتجاهات الرئيسية في السوق، فمصر تعتمد على استيراد كميات ملحوظة من اللحوم الحمراء، ما يجعلها عرضة لتقلبات الأسعار العالمية.

وعلى مستوى هيكل السوق، يقسم تقرير "IMARC" سوق اللحوم في مصر من حيث النوع إلى اللحوم الطازجة واللحوم المصنعة، حيث ما تزال اللحوم الطازجة تستحوذ على النصيب الأكبر من الطلب، مدفوعة بالتفضيلات الثقافية التي تميل إلى شراء اللحوم من المنافذ التقليدية، إلا أن اللحوم المصنعة تشهد اهتمامًا متزايدًا، خاصة في المدن الكبرى، نتيجة البحث عن منتجات أكثر سهولة في التحضير والتخزين، أما من حيث المنتجات، فتأتي الدواجن في مقدمة الاستهلاك لانخفاض سعرها مقارنة باللحوم الحمراء، تليها لحوم الأبقار والأغنام، بينما يظل استهلاك لحم الخنزير محدودًا للغاية لأسباب ثقافية ودينية.

وفيما يتعلق بقنوات التوزيع، يلفت تقرير "IMARC" إلى تنامي دور سلاسل السوبرماركت والهايبرماركت والمتاجر المتخصصة، إلى جانب صعود متاجر البيع الإلكتروني، التي تستفيد من تطور خدمات التوصيل وسلاسل التبريد، ومع ذلك، لا تزال المتاجر التقليدية والمجازر المحلية تمثل جزءًا مهمًا من السوق، خاصة في المناطق الريفية ومدن الدلتا والصعيد.

وإقليميًا، تستحوذ القاهرة الكبرى على الحصة الأكبر من السوق، تليها الإسكندرية ومنطقة قناة السويس والدلتا، وهو ما يعكس التركز السكاني والنشاط الاقتصادي في هذه المناطق.