قال حسن الفندي رئيس شعبة السكر باتحاد الصناعات، إن حجم الفائض من السكر المحلي يقدر بنحو مليون طن في السوق، والفائض ليس نتيجة أي مشكلة في الإنتاج المحلي، بل بسبب ارتفاع المعروض من السكر المستورد بشكل غير متوازن.
وأشار إلى أن الضوابط التنظيمية لتصدير السكر واضحة وصارمة، وتهدف إلى حماية السوق المحلية أولًا، وضمان استقرار الأسعار للمستهلكين المحليين، أي أن أي ارتفاع حالي هو نتيجة عوامل السوق الداخلية فقط.
وتابع، شكلنا لجنة متابعة شاملة لدورة تداول السكر بالكامل، بدءًا من الزراعة والإنتاج، حتى وصول المنتج النهائي للمستهلك، هذه اللجنة تضمن ضبط الجودة ومنع أي اختناقات أو ممارسات احتكارية قد تضر بالسوق المحلية، وهناك إلتزام صارم بالضوابط التي وضعتها اللجنة يضمن أن السوق لن يشهد أي زيادات مفاجئة في الأسعار.
وتشير تقديرات وزارة التموين والتجارة الداخلية إلى أن الاحتياطي الإستراتيجي من السكر في مصر يبلغ حوالي 1.4 مليون طن، وهو كافٍ لتغطية استهلاك البلاد لمدة تزيد على 6 أشهر، بناءً على معدل استهلاك سنوي يبلغ حوالي 3.5 مليون طن.
انتاج مصر من السكر
وتنتج مصر سنويا حوالي 2.8 مليون طن من السكر منها 835 ألف طن من قصب السكر و1.7 مليون طن من بنجر السكر، بالإضافة إلى 250 ألف طن من المحليات المستخلصة من الذرة.
صناعة السكر
صناعة السكر هي عملية متعددة الخطوات تبدأ باستخراج العصير من مصادر طبيعية مثل قصب السكر أو بنجر السكر، ثم تصفية العصير وتكثيفه بالغليان لتبلور السكر. بعد ذلك، تُعزل البلورات عن الشراب وتُجفف وتُعبأ، ثم تُغربل أو تُسحق إلى الأشكال المختلفة المطلوبة.