في مشهد يعكس حيوية قطاع القطن المصري واستعادة زخمه التصديري، كشفت بيانات حديثة عن تقاسم الكيانات العاملة في مجال تجارة القطن حصص الصادرات المصرية خلال الفترة من 1 سبتمبر 2025 وحتى 22 فبراير 2026، وسط تحركات حكومية لتعزيز القيمة المضافة ودعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر.
وتصدرت شركة أبو مضاوي قائمة المصدرين بإجمالي 13 ألف قنطار، تلتها شركة الإخلاص بنحو 7.4 ألف قنطار، ثم مصر لحليج القطن بإجمالي 7.3 ألف قنطار، كما سجلت شركة ألكان صادرات بلغت 3.6 ألف طن، فيما حققت النيل الحديثة للأقطان نحو 3.5 ألف طن خلال نفس الفترة.
وأشار التقرير إلى أن الشركة المتحدة سجلت صادرات بلغت 2.4 ألف طن، تلتها شركة المجد بإجمالي 1.2 ألف طن، ثم رجب للقطن بنحو 415 طنًا، وبنها بـ390 طنًا، وأجروففود بـ320 طنًا، والرباعية بـ250 طنًا.
كما شملت القائمة شركة أبو العينين بإجمالي 175 طنًا، وعبد المجيد بـ162 طنًا، والكريم بـ135 طنًا، والحسنوني بـ117 طنًا، والصندفاوي نيو بـ115 طنًا، ونيل مصر بـ112 طنًا، ودلتا مصر بـ100 طن.
وأوضح التقرير أن باقي الشركات جاءت صادراتها أقل من 100 طن، ومن بينها العمدة، وناتشرتكس، والجزار، والشهاب، والعرفان.
ويأتي ذلك في إطار توجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بضرورة تعزيز ريادة القطن المصري عالميًا، ودعم توجه الدولة نحو الاقتصاد الأخضر، مع العمل على رفع كفاءة سلاسل القيمة وتحسين تنافسية المنتج المصري في الأسواق الدولية.
كما يواصل مركز البحوث الزراعية أداء دوره في دعم تطوير قطاع القطن، تحت إشراف الدكتور عادل عبدالعظيم رئيس المركز، من خلال البحوث التطبيقية والإرشاد الفني الهادف إلى تعظيم الاستفادة من المحصول الاستراتيجي.
وأكد المعهد التزامه بمواصلة تقديم الدعم الفني والإرشادي لكافة الشركاء في قطاع القطن، بما يسهم في ترسيخ مكانة القطن المصري كعلامة تجارية عالمية متميزة، تدعم الاقتصاد الوطني وتحقق أهداف التنمية الزراعية المستدامة.