شهدت أسعار المعادن والنفط تحركات متباينة خلال تعاملات اليوم الثلاثاء في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران وارتفاع الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوياته في أسابيع بينما تعرضت المعادن لضغوط بيعية مع صعود العملة الأمريكية وتجدد المخاوف التضخمية وفي المقابل واصل النفط قفزاته مدفوعًا بمخاطر اضطراب الإمدادات في منطقة تعد شريانًا رئيسيًا للطاقة عالميًا ما أعاد تسعير المخاطر في الأسواق وتسبب في موجة تقلبات حادة في الأسواق.
وفي السطور التالية تستعرض بوابة عالم المال الأسعار:
أسعار المعادن اليوم الثلاثاء

انخفض سعر الذهب بنسبة 1.15% ليسجل 5260 دولارًا.
كما انخفض سعر الفضة بنسبة 7.43% ليسجل 82.23 دولارًا.
وانخفض سعر النحاس بنسبة 2.42% ليسجل 5.804 دولارًا.
أسعار النفط اليوم

ارتفع سعر خام برنت بنسبة 7.13% ليسجل 83.32 دولارًا.
كما ارتفع سعر نفط غرب تكساس WTI بنسبة 7.60% ليسجل 76.72 دولارًا
ما سبب تراجع سعر الذهب؟
تعرضت أسعار الذهب لضغوط خلال تعاملات اليوم الثلاثاء في الأسواق العالمية متأثرة بالقفزة التي سجلها الدولار الأمريكي في وقت يواصل فيه المستثمرون إعادة تسعير المخاطر الجيوسياسية بعد التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.

واستقر الدولار بالقرب من أعلى مستوياته في أكثر من خمسة أسابيع مدعومًا بتزايد الإقبال عليه كملاذ اَمن وسط حالة الترقب والحذر التي تسيطر على الأسواق العالمية وهذا الصعود انعكس سلبًا على الذهب خاصة وأن ارتفاع العملة الأمريكية يؤدي إلى زيادة تكلفة شراء المعدن النفيس لحائزي العملات الأخرى ما يقلص من وتيرة الطلب العالمي ويرى محللون أن عودة المخاوف التضخمية إلى الواجهة تعزز قوة الدولار حاليًا لكنها في المقابل تحد من مكاسب الذهب.
وأشاروا إلى أن المعدن الأصفر كان مؤهلًا للتحرك عند مستويات أعلى لولا الصعود القوي الذي شهده الدولار مؤخرًا مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
ما سبب ارتفاع أسعار النفط؟
وعلى النقيض من أداء الذهب والمعادن واصلت أسعار النفط قفزاتها القوية مدفوعة بتصاعد المخاوف من اضطراب الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط ما دفع خام غرب تكساس الوسيط لتجسيل مكاسب حادة منذ الأسبوع الماضي.

وجاءت التحركات مدعومة بتصاعد التوترات حول مضيق هرمز أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط عالميًا في ظل تهديدات إيران بتعطيل حركة الشحن ويرى محللون أن المخاوف لا تقتصر فقط على حركة العبور عبر المضيق بل تمتد لاحتمالات استهداف منشاَت وبنية تحتية للطاقة في المنطقة وهو سيناريو قد يؤدي إلى اضطرابات أطوال في الإمدادات ويبقى الأسعار تحت ضغط صعودي خلال الفترة المقبلة.