قال رامي حجازي، خبير أسواق المال، أن سوق المال مازال يحتاج جزء من الحذر خلال هذه الفترة نظراً للتطورات السريعة التي يشهدها العالم ولكن على المدى المتوسط وطويل الآجل البورصة المصرية والاقتصاد المصري سيكونان أكبر الرابحين في المنطقة في ظل هذه التوترات والحرب، مشيراً إلى أنه مازالت القطاعات الدفاعية أهم القطاعات خلال الفترة القادمة مثل قطاع الأدوية وقطاع الأغذية والقطاع العقاري سوف يكون له دور كبير في جذب استثمارات خارجية خلال النصف الثاني من العام ومع زيادة التوترات سوف يشهد قطاع السياحة رواج كبير في مصر خلال الفترة القادمة.
وتوقع أن يحدث طفرة في إيرادات السياحة الفترة القادمة لما تشهده مصر من تقارير إيجابية، وانها منطقة آمنة في ظل هذه الأحداث ومع ارتفاع حدة التوترات في المنطقة سوف يكون لمصر نصيب كبير من الاستثمارات الأجنبية والعربية خلال الفترة القادمة،
وأشار إلى أن البورصة المصرية مازالت تواجه تحركات تصحيحية بعد تصاعد حدة الصراع في المنطقة وبداية الحرب بين إيران وكلاً من أمريكا وإسرائيل، والتوترات الجيوسياسية المتصاعدة خلال هذه الفترة كان لها أثر في موجة بيع عنيفة طالت جميع أسواق العالم بما فيهم البورصة المصرية.
واكتست البورصات العالمية والعربية خلال الفترة الماضية باللون الأحمر، وكان هذا أمر طبيعي لخروج بعض الأموال الساخنة من الأسواق في ظل هذه الأحداث، ولكن البورصة المصرية صعدت بشكل حاد من بداية العالم صعدت البورصة المصرية من مستوى 40000 نقطة الى ما يقرب من 53000 نقطة بصعود حوالي 13000 نقطة خلال فترة قصيرة ومع بعض الأخبار الاقتصادية الإيجابية للدولة، وتحقيق نمو كبير في قطاعات كثيرة في الدولة كا قطاع الخدمات المالية والغير مصرفية وقطاع البنوك و شركات الأسمنت وهذا ليس على سبيل الحصر، فهناك قطاعات كثيرة سوف يكون لها دورة صعود قوية خلال 2026 سوف يكون بيها نمو قوي في الإيرادات والأرباح وكل هذا سوف ينعكس على البورصة المصرية وأسعار الأسهم لأنه سوف يكون له أثر كبير على إعادة تسعير الأسهم والبورصة المصرية مرشحة إلى أرقام قياسية أكبر خلال هذا العالم، ولكن كان لا بد من وجود بعض التصحيحات، خلال هذا الاتجاه الصاعد لأن هذه الحركات التصحيحية تعمل على تهدئة المؤشرات واستعادة العزم مرة أخرى لدورات صعود جديدة.
وتابع أنه في ظل هذه التوترات الجيوسياسية جاءت هذه الحركة التصحيحية للسوق ومازال السوق يسير في هذه الحركة التصحيحية ولكن مع هذه التورات الجيوسياسية هناك قطاعات سوف يكون لها نصيب في الصعود كا القطاعات الدفاعية مثل قطاع الأدوية والخدمات الطبية وقطاع الأغذية يجب أن يكون جزء من استثمارات المتعاملين في هذه القطاعات لتجنب التقلبات خلال الفترة القادمة.
وأضاف أن مع انتهاء هذه التوترات العالمية سوف يتماسك السوق ليتحرك بشكل عرضي قبل دورة الصعود الجديدة لمستويات قياسية جديدة أعلى منطقة 55000 نقطة
ويجب على المستثمر استغلال هذه التحركات التصحيحية في الشراء على مراحل لقطاعات ذات نمو خلال الفترة القادمة حيث أن البورصة المصرية خلال 2026 ستكون من أعلى عوائد الاستثمار خلال هذا العام ولكن لا تجعل التحركات التصحيحية تخدعك بوجود ضعف في السوق، ومازال السوق إيجابي وقوي وما يمر به من تصحيح طبيعي وصحي.