أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن نجاح الهيئة العامة للخدمات البيطرية في تغطية 984 قرية على مستوى الجمهورية لفحص وتحصين الطيور والماشية.
وقالت الهيئة العامة للخدمات البيطرية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي إن الطيور تصدرت قائمة الفحص بأكثر من 555 ألف طائر، تلتها الماشية بنحو 180 ألف رأس، مما يعكس طفرة كبيرة في منظومة التقصي الوبائي الميداني.
وأكد الدكتور الحسيني محمد عوض، المتحدث باسم الهيئة العامة للخدمات البيطرية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن المنظمة العالمية لصحة الحيوان أعلنت رسميًا سيطرة الهيئة البيطرية على الحمى القلاعية في مصر (العترة الجديدة سات 1)، حيث تم تحصين 4.5 مليون رأس ماشية اعتبارًا من 25 أكتوبر الماضي حتى الآن.
وأضاف أن العترة «سات 1» عترة محلية تم فصلها في المهد من خلال المعهد الوطني للمصل واللقاح التابع لمركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة، بمجهود ذاتي من وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي.
وقال الحسيني، إن موسم الشتاء هو موسم انتشار الحمى القلاعية، مؤكدًا أنه لا توجد حاليًا أي حالات في مصر، ولم يتم رصد إصابات بعد القضاء عليها، باستثناء حالات فردية لم يتم تحصينها نتيجة رفض بعض المربين تحصين مواشيهم.
وأوضح أن المنظمة العالمية لصحة الحيوان أعلنت خلو مصر من المرض والسيطرة عليه، رغم انتشاره في الدول المجاورة.
وأضاف أن الإدارة المركزية للحجر البيطري المصري على الحدود المصرية تمثل حاجز صد ضد الأمراض الوبائية، حيث تراقب دخول المواشي واللحوم عبر الحدود مع الدول المجاورة، وتمنع دخول أي حيوانات دون إجراء الفحوصات والكشف البيطري ورصد الأمراض.
كما يتم نشر نتائج هذه الفحوصات على الموقع الرسمي للموقف الوبائي للهيئة العامة للخدمات البيطرية، بما يؤكد خلو هذه الحيوانات أو العينات من الأمراض تمامًا.