أتاحت الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة فرصة جديدة أمام المستثمرين الراغبين في التوسع بقطاع الحرف اليدوية ضمن حزمة من الفرص الاستثمارية التي طرحتها مؤخرًا في عدد من القطاعات الحيوية في خطوة تستهدف دعم الأنشطة الإنتاجية والتراثية بالمحافظات ولفتح المجال أمام مشروعات قادرة على تحقيق قيمة مضافة وفرص عمل جديدة.
وشملت الطروحات الجديدة فرصًا استثمارية في قطاعات السياحة والصناعة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالإضافة إلى عدد من المجالات الأخرى فيما برزت فرصة مخصصة لقطاع الحرف اليدوية من خلال تخصيص قطعة أرض لإنشاء مجمع للصناعات الحرفية بقرية الدير التابعة لمركز إسنا في محافظة الأقصر.
مساحة ونظام التعاقد على فرصة إنشاء مجمع الصناعات الحرفية

وتصل مساحة الأرض المطروحة إلى نحو 21 فدانًا كما أنها مجهزة بالمرافق لتكون جاهزة لبدء الاستثمار أما فيما يتعلق بنظام التعاقد على هذه الفرصة فهي متاحة بنظام الإيجار.
أبرز مميزات الأرض المطروحة لإنشاء مجمع للصناعات الحرفية

تتمتع الأرض بموقع مميز لقربها من المباني العامة والحكومية ما يسهم في سهولة الوصول إليها ويعزز من جاذبيتها كفرصة استثمارية واعدة كما تتضمن تلك الفرصة الاستثمارية عددًا من الحوافز والتيسيرات من بينها تسهيل الإجراءات الحكومية المرتبطة بالحصول على التراخيص والمرافق ورخص التشغيل بالإضافة إلى التأكيد على خلو الأرض من أي منازعات قانونية بما يوفر بيئة استثمارية مستقرة واَمنة تدعم فرص نجاح المشروع.
شروط التقديم على هذه الفرصة الاستثمارية
أمام فيما يتعلق بشروط التقديم على فرصة إنشاء مجمع للصناعات الحرفية فنوهت الهيئة العامة للاستثمار إلى ضرورة استيفاء مجموعة من المستندات الأساسية تشمل السجل التجاري والبطاقة الضريبية فضلًا عن تقديم دراسسة جدوى متكاملة للمشروع مع اشتراط توافر ملاءة مالية لا تقل عن 30% من إجمالي التكلفة الاستثمارية.

ويُشار إلى أن الهيئة العامة للاستثمار أكدت أن النشاط المقترح لإقامة مجمع الحرف اليدوية يتوافق مع الاستخدامات المحددة بالمخططات التفصيلية والاستراتيجية المعتمدة مشيرة إلى أن الأرض تقع ضمن أراضي أملاك الدولة بما يضمن وضوح الموقع القانوني والتخطيطي.
ويمكن للمستثمرين الراغبين في الاطلاع على على جميع التفاصيل والشروط عبر الموقع الرسمي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة الذي يتوافر عليه كافة المعلومات الخاصة باَليات التعاقد وخطوات وإجراءات التقديم.