الخميس، 04 يونيو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
نقيب الزراعيين نقيب الزراعيين

نقيب الزراعيين يُهنئ وزير الزراعة لاختياره ممثلًا لمصر في «إيفاد»

تقدم مجلس النقابة العامة للمهن الزراعية برئاسة النقيب الدكتور سيد خليفة، بخالص التهنئة علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضى، بمناسبة تعيينه محافظا لجمهورية مصر العربية فى مجلس محافظى الصندوق الدولى للتنمية الزراعية «الإيفاد».

وقال نقيب الزراعيين فى تصريحات صحفية أن اختيار وزير الزراعة لتمثيل مصر فى «إيفاد» ليس مجرد بروتوكول دولى، بل هو أداة تنفيذية تهدف إلى تأمين تدفقات مالية وخبرات دولية تدعم استراتيجية مصر 2030 فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من المحاصيل الاستراتيجية وتعظيم الاستفادة من الموارد المائية.

وأضاف «خليفة» أن هذا الاختيار يمثل خطوة استراتيجية محورية فى توقيت حيوى للأمن الغذائى المصرى وتأتى هذه الأهمية من خلال قدرة وزير الزراعة على الدمج بين خلفيته المصرفية العميقة ورؤيته الفنية لتطوير القطاع الزراعى وتعزيز الشراكة التمويلية والتنموية. 

وأوضح نقيب الزراعيين أن مصر ​تُعد من أكبر الدول المستفيدة من تمويلات «إيفاد» فى المنطقة. ووجود وزير الزراعة فى مجلس المحافظين يضمن ​استمرارية المشروعات الكبرى: مثل مشروعى «سيل» (SAIL) للاستثمارات الزراعية المستدامة، و«برايد» (PRIDE) لتعزيز القدرة على التكيف فى البيئات الصحراوية (مطروح وسيوة) و​جذب استثمارات جديدة خاصة بعد موافقة مجلس النواب مؤخراً (مارس 2026) على مساهمة مصر بـ 3 ملايين دولار فى التجديد الثالث عشر لموارد الصندوق، مما يعزز القوة التصويتية لمصر ويسهل الحصول على قروض ميسرة ومنح لخدمة صغار المزارعين.

ولفت إلى أن الاختيار يهدف الى ​الربط بين التمويل والإنتاج (الرؤية المصرفية)، حيث يمتلك وزير الزراعة خبرة فى «رقمنة» التمويل الريفى. وان هذا التمثيل يتيح له ​نقل تجربة الشمول المالى المصرية إلى منصات «إيفاد» الدولية و​توجيه دعم الصندوق نحو التحول الرقمى فى الزراعة، مما يقلل التكلفة ويزيد كفاءة الإنتاج لصغار المنتجين ومواجهة التغيرات المناخية والأمن الغذائى.

 وأشار نقيب الزراعيين الى أن صندوق «ايفاد» ​يركز بشكل أساسى على «التكيف مع المناخ» تمثيل مصر يضمن​توفير الدعم الفنى والمالى لتقنيات الرى الحديث وتطوير سلالات زراعية مقاومة للجفاف و​دعم مبادرات الطاقة النظيفة (مثل وحدات البيوجاز) ودمجها فى الريف المصرى لتقليل الانبعاثات وتحقيق الاستدامة وتعزيز الدور الإقليمى (التعاون جنوب-جنوب) موضحا أن وزير الزراعة يسعى من خلال هذا المنصب إلى تحويل مصر لمركز إقليمى لنقل الخبرات، من خلال ​تفعيل المزارع النموذجية المشتركة فى أفريقيا (مثل أوغندا وزامبيا) بدعم من «إيفاد».