نشكر القيادة السياسية على الدعم الذي نلقاه في مشروع مدينة الأمل
نعيش طفرة عمرانية كبيرة بفضل توسع الدولة في المدن الجديدة
الالتزام والمصداقية التحدي الأهم في السوق العقارية حاليًا
العقار ملاذ اَمن للاستثمار رغم التضخم وتقلبات سعر الصرف
نخطط للتوسع في القاهرة الجديدة ومدينة نصر و6 أكتوبر وبورسعيد
قال المهندس محمد السيد علي، رئيس مجلس إدارة شركة إنماء للمقاولات والتطوير، إن الشركة تعمل في السوق المصرية منذ نحو 15 عامًا، وتعتمد على نظام التنفيذ الذاتي الكامل لمشروعاتها، بما يضمن أعلى مستويات الجودة وسرعة الإنجاز والالتزام بمواعيد التسليم مؤكدًا أن هذا النموذج منح الشركة ميزة تنافسية قوية داخل قطاع التطوير العقاري.
وأضاف في حوار مع "عالم المال" أن السوق العقارية المصرية تشهد طفرة عمرانية كبيرة، مدعومة بتوسع الدولة في المدن الجديدة، وتسهيل الإجراءات الاستثمارية مشيرًا إلى أن أبرز التحديات الحالية تتمثل في الالتزام والمصداقية داخل السوق، بالإضافة إلى تأثير تقلبات سعر الصرف والتضخم، إلا أن العقار يظل الملاذ الآمن للاستثمار كما أعلن عن خطة توسعية للشركة تشمل مشروعات جديدة في القاهرة الجديدة ومدينة نصر و6 أكتوبر بالإضافة إلى التوسع في بورسعيد، وإلى نص الحوار..
في البداية نود التعرف على "شركة إنماء للمقاولات والتطوير" ومدة عملها في السوق؟
شركة إنماء تعمل في السوق المصري منذ نحو 15 عامًا، ونشاطنا الأساسي هو التطوير العقاري إلى جانب امتلاك ذراع قوية في قطاع المقاولات ونحن نعتمد بشكل كبير على التنفيذ الذاتي لكل مشروعاتنا، وهو ما يمنحنا ميزة التحكم الكامل في الجودة وسرعة التنفيذ فضلًا عن الالتزام بمواعيد التسليم لأن تنفيذ المشروع يتم داخل الشركة وفق معايير دقيقة.
وما أبرز مشروعات الشركة خلال هذه الفترة؟
كانت البداية من مدينة بورسعيد وهي تمثل لنا الأصل والبداية ونعتز بها كثيرًا ونفذنا بها عددًا من المشروعات سواء كمقاول أو كمطور عقاري، بعد ذلك توسعنا إلى القاهرة حيث نفذنا مشروعات في القاهرة الجديدة بالتجمع الخامس مع بنك مصر، من بينها مجمعات سكنية بالتعاون مع بنك مصر، وحاليًا نشارك في مشروع تطوير مدينة الأمل، بالتعاون مع محافظة القاهرة وهو أحد المشروعات المهمة في حي شرق مدينة نصر بمنطقة عزبة الهجانة سابقًا والتي تشهد حاليًا طفرة تطوير كبيرة ضمن خطة الدولة.
وكيف تقيمون التعاون مع الجهات الحكومية في مشروع مدينة الأمل؟
نلمس دعمًا كبيرًا من الدولة في هذا المشروع، وأود توجيه الشكر للقيادة السياسية على هذا الدعم وكذلك للدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، والدكتورة منى البطراوي نائب المحافظ للمنطقة الشرقية لما يقدمونه من تسهيلات ودعم مستمر وهو ما يساعدنا على إنجاز العمل بكفاءة.
هناك آراء ترى أن قانون التمويل العقاري لم يُحدث التأثير المتوقع.. كيف ترون ذلك؟
قانون التمويل العقاري له ضوابط وشروط لكن الدولة تحاول باستمرار تقديم تسهيلات لتوسيع قاعدة المستفيدين والمبادرات الحالية، خاصة ذات الفائدة المنخفضة ساهمت في دعم شريحة كبيرة من المواطنين ومساعدتهم على التملك، خصوصًا في ظل ارتفاع الأسعار وبالتأكيد هناك تحديات مثل اشتراط تسجيل العقارات لكن الدولة تتعامل مع هذه المعوقات وتعمل على تيسير الإجراءات بشكل مستمر.
ما أبرز التحديات التي تواجه سوق التطوير العقارية حاليًا؟
أهم عنوان في السوق الآن هو الالتزام والمصداقية فالسوق المصري أصبح شديد التنافسية مع زيادة عدد الشركات وحجم المشروعات، لذلك أي شركة ترغب في الاستمرار يجب أن تلتزم بالجودة ومواعيد التسليم والبرامج الزمنية فالعميل هو رأس مال الشركة والحفاظ على ثقته هو أساس النجاح للأسف بعض الشركات تعثرت بسبب عدم الالتزام سواء في التنفيذ أو توجيه إيرادات المبيعات لصالح المشروع.
في ظل التوسع العمراني والمدن الجديدة.. أين توجد إنماء؟
الطفرة العمرانية التي شهدتها مصر خلال آخر 10 إلى 15 سنة تعكس قوة المناخ الاستثماري فنحن لدينا، مشروعات في القاهرة الجديدة ومدينة نصر ونسعى للتوسع في مدينة 6 أكتوبر خلال الفترة المقبلة وهذه التوسعات جاءت نتيجة التسهيلات التي تقدمها الدولة للمستثمرين في القطاع العقاري.
هل أسهم نظام الشباك الواحد في تسهيل الإجراءات؟
بالتأكيد هناك تطور كبير مقارنة بالسنوات الماضية الإجراءات الحكومية أصبحت أسهل وأسرع سواء في التراخيص أو الأوراق الخاصة بالبناء، وهو ما ينعكس إيجابيًا على سرعة تنفيذ المشروعات.
كيف تؤثر تقلبات سعر الصرف على قطاع المقاولات؟
تحريك سعر الصرف يؤثر بشكل مباشر على أسعار مواد البناء مثل الحديد والأسمنت والكهرباء، لذلك نعتمد على خطط مرنة منها تقسيم المشروع إلى مراحل تسويقية بحيث يتم تعديل الأسعار وفقًا لتكلفة التنفيذ في كل مرحلة، ووجود دراسات مسبقة وخطط بديلة يساعد الشركات على التعامل مع هذه التغيرات.
وما تأثير التضخم على السوق العقارية؟
رغم التضخم الطلب على العقار في مصر مستمر في الزيادة نتيجة النمو السكاني فالسوق قادر على استيعاب المزيد من المشروعات، بل ويحتاج إليها لأن العقار يظل استثمارًا آمنًا ونطلق عليه دائمًا الصديق الوفي لأنه يحافظ على القيمة بل ويزيدها مع الوقت.

كيف تؤثر التوترات الإقليمية على السوق العقارية في مصر؟
رغم التوترات في المنطقة تظل مصر تتمتع بنعمة الأمن والاستقرار وهو ما يجعلها وجهة مفضلة للاستثمار خاصة من الأشقاء العرب خاصة أن هناك اهتمام متزايد بالاستثمار العقاري في مصر باعتباره ملاذًا آمنًا وهو أمر إيجابي للسوق.
ما خطط الشركة خلال الفترة المقبلة؟
لدينا خطة توسعية تبدأ من العام الحالي تشمل إطلاق مشروعات جديدة في القاهرة خاصة في مدينة نصر والقاهرة الجديدة بالإضافة إلى التوسع في 6 أكتوبر، كما نعتزم تنفيذ مشروعات سكنية جديدة في بورسعيد، نظرًا لارتباطنا الكبير بها وحرصنا على الاستمرار في تنميتها إلى جانب توسعاتنا في القاهرة.