شهدت أسعار الدقيق والردة في السوق المصرية، اليوم الإثنين 13 أبريل 2026، حالة من التراجع لدى التجار، بالتزامن مع تراجع ملحوظ في معدلات الطلب، ما ساهم في تحقيق نوع من التوازن داخل السوق، رغم استمرار الضغوط المرتبطة بتكاليف الإنتاج.
أسعار الدقيق اليوم في السوق المصري
سجلت أسعار الدقيق في مصر تراجعًا طفيفًا في بعض الأنواع، وفقًا لمستويات البروتين المختلفة، وجاءت الأسعار كالتالي:
الدقيق بروتين 26
انخفض سعر الدقيق بنسبة استخراج (بروتين 26%) ليسجل نحو 16,400 جنيه للطن في السوق المحلي.
الدقيق بروتين 24
كما تراجع سعر الدقيق (بروتين 24%) ليصل إلى 16,200 جنيه للطن، وسط تعاملات هادئة نسبيًا.
الدقيق بروتين 22
وسجل سعر الدقيق (بروتين 22%) انخفاضًا جديدًا، ليبلغ 16,000 جنيه للطن.
تراجع أسعار الردة في مصر اليوم
على جانب آخر، شهدت أسعار الردة “محلي” انخفاضًا ملحوظًا لدى التجار، حيث سجل سعر الطن نحو 13,800 جنيه، متأثرًا بتراجع الطلب من قبل مصانع الأعلاف والمربين.
ويأتي هذا التراجع في ظل اتجاه بعض المربين إلى تقليل التكاليف التشغيلية، خاصة مع حالة التذبذب التي يشهدها سوق الأعلاف خلال الفترة الحالية.
الدقيق والردة.. أهمية استراتيجية في السوق المصري
يُعد الدقيق من السلع الأساسية والاستراتيجية في مصر، نظرًا لارتباطه المباشر بإنتاج الخبز، وهو ما يجعله عنصرًا رئيسيًا في تحقيق الاستقرار الغذائي والحفاظ على توازن الأسواق.
في المقابل، تمثل الردة مكونًا أساسيًا في صناعة الأعلاف، وبالتالي فإن أي تحركات في أسعارها تنعكس بشكل مباشر على تكلفة الإنتاج الحيواني، ومن ثم أسعار اللحوم والدواجن.
ولا تقتصر استخدامات الدقيق على صناعة الخبز فقط، بل تمتد إلى العديد من الصناعات الغذائية، بالإضافة إلى دخوله في صناعات أخرى مثل النشا والجلوتين والمواد اللاصقة، وصولًا إلى تطبيقات حديثة كإنتاج البلاستيك الحيوي.
تأثير أسعار القمح عالميًا على السوق المحلي
ترتبط أسعار الدقيق في مصر بشكل وثيق بحركة أسعار القمح في الأسواق العالمية، إلى جانب عوامل أخرى مثل تكاليف الشحن وأسعار الطاقة، والتي تمثل عناصر ضغط مستمرة على تكاليف الإنتاج داخل المطاحن.
وفي ظل هذه المتغيرات، تواصل الدولة جهودها لتحقيق توازن دقيق بين استقرار الأسعار وتوفير السلع الأساسية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية المتسارعة.