الخميس، 04 يونيو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
صندوق النقد صندوق النقد

صندوق النقد: زيادة حجم التمويل المقدم لمصر حال استدعت الظروف ذلك

أكد جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولى، أن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة المصرية والبنك المركزي أسهمت بشكل واضح في الحد من تداعيات التوترات الإقليمية الحالية، وعلى رأسها الحرب المرتبطة بـ إيران، مشيرًا إلى أن التعامل مع الأزمة جاء أكثر كفاءة مقارنة بأزمة الحرب الروسية الأوكرانية.


وأوضح أزعور، خلال مقابلة مع «العربية Business» على هامش اجتماعات الربيع لـصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، أن الصندوق قد ينظر في زيادة حجم التمويل المقدم إلى مصر إذا استدعت الظروف ذلك.

لكنه شدد في الوقت نفسه على أن برنامج الدعم القائم لا يزال مستمرًا، وأن الحكومة المصرية لم تتقدم بطلب للحصول على تمويل إضافي حتى الآن.

توقعات بزيادة دور القطاع الخاص وتعزيز فرص العمل
وأشار إلى أن التوقعات المستقبلية للاقتصاد المصري تتضمن ارتفاع مساهمة القطاع الخاص، بما يعزز من حجم النشاط الاقتصادي ويوفر المزيد من فرص العمل، في إطار جهود الدولة لتعميق الإصلاحات الاقتصادية.

فرصة لتحول مصر إلى مركز تجاري إقليمي وسط التحديات العالمية
ولفت أزعور إلى أن الأزمة الحالية قد تمثل فرصة لمصر لتعزيز موقعها كمركز تجاري إقليمي، خاصة في ظل التغيرات التي تشهدها سلاسل الإمداد العالمية، معربًا عن أمله في استمرار السيطرة على معدلات التضخم خلال الفترة المقبلة.

برنامج الصندوق يدعم الاستقرار النقدي ويعزز النمو الاقتصادي
وأضاف أن برنامج صندوق النقد الدولي لعب دورًا مهمًّا في دعم الاقتصاد المصري، من خلال المساهمة في احتواء التضخم، وتحقيق استقرار نسبي في سعر الصرف، إلى جانب دعم معدلات النمو وتمكين الحكومة من توسيع برامج الحماية الاجتماعية.

مرونة سعر الصرف.. أداة فعالة لامتصاص الصدمات الاقتصادية
واختتم أزعور تصريحاته تأكيد أن مرونة سعر صرف الجنيه المصري كانت أحد العوامل الرئيسية في قدرة الاقتصاد على التعامل مع الصدمات الأخيرة، حيث ساعدت في امتصاص الضغوط الخارجية وتقليل تأثير الأزمات العالمية في السوق المحلية