قال سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية بالجيزة ، إن بدء تصدير الدواجن للخارج لن يؤدي إلى ارتفاع أسعارها محليًا، حيث يوجد فائض إنتاجي يصل لـ 30%.
وأوضح أن تصدير هذا الفائض سيعزز الاقتصاد الوطني عبر إدخال عملات أجنبية، ويسهم في استيراد كميات أكبر من الأعلاف مثل الذرة الصفراء والصويا، ما سيساعد في زيادة الإنتاج المحلي.
وتوقع السيد، نمو الإنتاج الداجني اليومي من 4 ملايين دجاجة إلى 5 ملايين دجاجة بنهاية يونيو 2026، مشيرًا إلى أن هذا النمو مرتبط بعدد من العوامل التي لم يتم تسليط الضوء عليها بما يكفي.
وأضاف أنه يرغب في إلقاء الضوء على الجهود التي بذلتها الدولة في هذا المجال، مؤكدًا أن أزمة الأعلاف التي مرّت بها البلاد في السنوات الأخيرة كانت من المحفزات الرئيسية لهذه التطورات.
كما استرجع أزمة الأعلاف التي عانت منها الدولة قبل أكثر من ثلاث سنوات، لافتًا إلى التوجيه الرئاسي بتشكيل اللجنة العليا لتنظيم صناعة الدواجن برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وعلاء فاروق وزير الزراعة، مشيرًا إلى أن هذه اللجنة حققت نتائج إيجابية أبرزها القدرة على تصدير الدواجن إلى الخارج.
وأكد السيد، أن عمليات التصدير غير مرتبطة بالظروف الحالية أو بالحروب، وأنها نتيجة للجهود المستمرة من الدولة ووزارة الزراعة، خاصة من جانب المهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة.
كما أشار إلى أن جهودهم أسفرت عن اعتماد خلو بعض المنشآت من الأوبئة والفيروسات، مما أدى إلى إقبال دول عدة على استيراد الدواجن المصرية، بفضل جودتها العالية.
وأشار رئيس شعبة الدواجن إلى أن صناعة الدواجن المصرية، بما تمتلكه من إمكانيات ومجازر آلية حديثة، قادرة على المنافسة عالميًا، مؤكّدًا أن مصر يمكنها منافسة دول مثل البرازيل في هذا المجال.
وفيما يخص التساؤلات حول تصدير جميع الدواجن في حال كان سعر التصدير أعلى، طمأن السيد المواطنين قائلاً: "إذا لم يكن لدينا فائض إنتاج، لن نصدر."