الخميس، 04 يونيو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
15 جنيهًا تراجعًا في أسعار الذهب المحلية خلال تعاملات الظهيرة 15 جنيهًا تراجعًا في أسعار الذهب المحلية خلال تعاملات الظهيرة

15 جنيهًا تراجعًا في أسعار الذهب المحلية خلال تعاملات الظهيرة

تراجعت أسعار الذهب المحلية خلال تعاملات الظهيرة اليوم الخميس 23 أبريل 2026 إذ انخفض سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا بالسوق المحلية، بنحو 15 جنيهًا ليغلق عند 6975 جنيهًا مقارنة بـ6990 جنيهًا في ختام التعاملات السابقة، وسط استمرار الأداء العرضي المائل للهبوط بالتزامن مع ضغوط عالمية واضحة على سعر الأونصة.

وبحسب بيانات منصة آي صاغة، سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 7970 جنيهًا، فيما بلغ عيار 18 نحو 6978 جنيهًا، وسجل الجنيه الذهب 55800 جنيه، بينما بلغت الأونصة عالميًا نحو 4695 دولارًا.

وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن السوق المصري يتحرك حاليًا في نطاق ضيق نتيجة توازن دقيق بين عوامل متضادة، موضحًا أن التراجع الأخير لا يعكس تحولًا حادًا في الاتجاه، بقدر ما يعبر عن حالة ترقب تسيطر على قرارات المستثمرين.

وأضاف أن انخفاض الأونصة عالميًا كان العامل الرئيسي في الضغط على الأسعار، بينما حدّ ارتفاع سعر الدولار محليًا من عمق الهبوط، مؤكدًا أن السوق يمر حاليًا بمرحلة “إعادة تسعير” واختبار مستويات جديدة أكثر من كونه في اتجاه هابط قوي.

وأوضح إمبابي أن سعر صرف الدولار مقابل الجنيه ارتفع إلى نحو 52.66 جنيه، وهو ما كان من المفترض أن يدعم أسعار الذهب، إلا أن التراجع العالمي للأونصة حدّ من هذا التأثير، لتبقى الأسعار في نطاق محدود، في ظل معادلة تسعير تعتمد على العلاقة المباشرة بين السعر العالمي وسعر الصرف المحلي.

وأشار إلى أن الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل تراجعت من 46.91 جنيهًا بنسبة 0.68% إلى 18.72 جنيهًا فقط بنسبة 0.27% خلال يوم واحد، وهو ما يعكس تحسن كفاءة التسعير وضغطًا واضحًا على هوامش التجار.

التراجع السريع فى اسعار الذهب

وأضاف أن هذا التراجع السريع قد يشير إلى زيادة في المعروض أو ضعف في الطلب، وفي الحالتين يعكس سوقًا تميل إلى الهدوء والانضباط السعري، لافتًا إلى أن عدد التحديثات السعرية تراجع من 8 تحديثات إلى تحديثين فقط، وهو مؤشر مباشر على انخفاض حجم التداول وحالة الترقب التي تسيطر على المتعاملين.

وأكد أن حركة الأسعار الحالية تعود إلى ثلاثة عوامل رئيسية، أولها العامل العالمي المتمثل في تراجع الأونصة بفعل الفائدة المرتفعة وقوة الدولار. وثانيها العامل الجيوسياسي الذي لم ينجح في دعم الذهب بالشكل الكافي، وثالثها العامل المحلي المرتبط بارتفاع الدولار وضعف الطلب.

تشير التقديرات إلى استمرار تحرك الذهب في نطاق عرضي مائل للهبوط خلال المدى القصير، مع بقاء أسعار عيار 21 قرب مستويات 6950 إلى 7020 جنيهًا. لحين ظهور محفزات جديدة سواء من جانب السياسة النقدية الأمريكية أو تطورات الملف الجيوسياسي.

ضغوط عالمية على الذهب

على المستوى العالمي، تراجعت أسعار الذهب من نحو 4700 دولار إلى 4695 دولارًا للأونصة بنسبة تقارب 0.95%. متأثرة باستمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة.

ويأتي ذلك في ظل تمسك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بأسعار فائدة مرتفعة عند نطاق 3.5% إلى 3.75%. مدفوعًا بارتفاع التضخم إلى 3.3%، وهو ما يقلل من جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا.

كما ساهم ارتفاع مؤشر الدولار فوق مستوى 98 نقطة في زيادة الضغط على المعدن الأصفر، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. في وقت يترقب فيه المستثمرون تطورات محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.