وفق استطلاع لصحيفة “نيويورك تايمز”، يواجه الرئيس ترامب تراجعاً حاداً في شعبيته مع اقتراب منتصف ولايته الثانية، مدفوعاً بضغوط اقتصادية وجيوسياسية متزايدة.
وسجل استطلاع الرأي متوسطاً قياسياً لعدم الرضا عن أداء الرئيس ترامب، حيث بلغت نسبة المعارضين 58%، مقابل 39% فقط من المؤيدين.
وتعد هذه الأرقام هي الأسوأ منذ نهاية ولايته الأولى، وتحديداً في أعقاب أحداث السادس من يناير، مما يشير إلى تآكل القاعدة الشعبية التي دعمته في الانتخابات الأخيرة.
أزمة الطاقة والارتباط بالحرب الإيرانية
يعزو المحللون هذا التراجع بشكل رئيس إلى الحرب الدائرة في إيران، والتي أدت إلى قفزة حادة في أسعار الوقود (Gas Prices) داخل الولايات المتحدة.
وقد تسبب هذا الارتفاع في زيادة مخاوف الأمريكيين بشأن التضخم وتكلفة المعيشة، مما جعل الملف الاقتصادي والسياسة الخارجية لترامب تحت مجهر الانتقاد الشعبي اللاذع.
ولا تقتصر الضغوط على الشارع فحسب، بل تمتد إلى الدوائر السياسية والإعلامية؛ حيث يسعى الديمقراطيون لتحويل انتخابات التجديد النصفي القادمة إلى استفتاء على رئاسة ترامب.
وما يزيد المشهد تعقيداً هو تحول بعض الحلفاء السابقين في الإعلام المحافظ ضده، ومن أبرزهم تاكر كارلسون، الذي بدأ في توجيه انتقادات علنية للرئيس خلال الأيام القليلة الماضية.