الخميس، 04 يونيو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
أورنج مصر أورنج مصر

«أورنج مصر» تفتتح مركزا جديدا للتوحد في سوهاج يستهدف آلاف الأطفال بالصعيد

أعلنت أورنج مصر افتتاح مركز متخصص لرعاية الأطفال ذوي اضطرابات طيف التوحد بمحافظة سوهاج، بالتعاون مع جمعية كاريتاس مصر، وذلك بدعم من مؤسسة أورنج العالمية، ضمن توجه يستهدف تعزيز الشمول المجتمعي والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا.

سوهاج.. نقطة ارتكاز لخدمة الصعيد

اختارت الشركة محافظة سوهاج مقرًا للمركز الجديد، في خطوة تستهدف تغطية نطاق جغرافي أوسع في جنوب مصر، بما يشمل محافظات قنا وأسوان، مع توقعات باستفادة نحو 2000 طفل ومراهق، بشكل مباشر وغير مباشر، من خدمات المركز، بداية من سن عامين وحتى 18 عامًا.

بنية متطورة وبرامج تأهيل متخصصة

يقدم المركز حزمة متكاملة من الخدمات المتخصصة، تشمل غرف التكامل الحسي المجهزة بأحدث التقنيات، إلى جانب قاعات تدريبية متنوعة، وبرامج تدخل مبنية على أسس علمية، تستهدف تحسين المهارات السلوكية والإدراكية للأطفال، وتعزيز قدرتهم على التفاعل والاندماج داخل المجتمع.

تمكين الأسر.. الحلقة الأهم في رحلة التأهيل

ولم تقتصر المبادرة على دعم الأطفال فقط، بل امتدت لتشمل برامج تدريبية لأسرهم، بهدف تمكينهم من فهم طبيعة اضطراب التوحد والتعامل معه بشكل علمي، بما يعزز من فاعلية جلسات التأهيل ويضمن استدامة نتائجها داخل البيئة الأسرية.

شراكة مجتمعية لتوسيع التأثير

كما تسعى أورنج مصر إلى توسيع نطاق الاستفادة من المركز عبر التعاون مع الجمعيات المحلية ومقدمي خدمات الرعاية الصحية والتعليمية، بما يسهم في نشر الوعي، وتعزيز الاكتشاف المبكر للحالات، ودعم دمج الأطفال في المجتمع وفق قدراتهم.

أورنج: استثمار في الإنسان قبل التكنولوجيا

وأكدت مها ناجي، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع العلاقات العامة والاتصال المؤسسي بالشركة، أن إطلاق المركز يعكس التزام أورنج بتقديم مبادرات ذات أثر مستدام، مشيرة إلى أن التوسع في صعيد مصر يأتي استجابة للحاجة الفعلية لتوفير خدمات متخصصة في هذه المناطق.

كاريتاس: نموذج متكامل للرعاية والدعم

من جانبها، أكدت الدكتورة مادلين صبري أن المركز يمثل نموذجًا متكاملًا يجمع بين التأهيل العلمي والدعم الأسري والتوعية المجتمعية، بما يعزز ثقافة الدمج ويمنح الأطفال فرصًا حقيقية للتطور والمشاركة.

تحرك يعيد توجيه بوصلة المسؤولية المجتمعية

ويعكس افتتاح المركز توجهًا متزايدًا لدى الشركات الكبرى لإعادة توجيه استثمارات المسؤولية المجتمعية نحو المناطق الأقل حظًا، مع التركيز على قضايا نوعية مثل التعليم والصحة والدمج المجتمعي، بما يدعم تحقيق تنمية أكثر توازنًا واستدامة.