شهدت أسعار الدقيق والردة في السوق المصرية، اليوم الثلاثاء 28 أبريل 2026، حالة من الاستقرار خلال تعاملات التجار، بالتزامن مع استمرار موسم حصاد القمح، وهو ما انعكس على وتيرة التداول داخل السوق المحلي، وسط طلب مستقر نسبيًا، رغم استمرار الضغوط على مدخلات الإنتاج التي قد تعيد تحريك الأسعار خلال الفترة المقبلة.
وفيما يخص أسعار الدقيق، سجلت الأنواع المختلفة بحسب نسبة البروتين استقرارًا ملحوظًا، حيث بلغ سعر طن الدقيق بروتين 26% نحو 16,400 جنيه، بينما سجل الدقيق بروتين 24% نحو 16,200 جنيه للطن، في حين استقر الدقيق بروتين 22% عند 16,000 جنيه للطن.
أما أسعار الردة المحلية، فقد حافظت على مستوياتها دون تغيير يُذكر، حيث بلغ سعر الطن نحو 13,800 جنيه داخل السوق.
ويكتسب الدقيق أهمية استراتيجية كبيرة في السوق المصري، باعتباره أحد السلع الأساسية المرتبطة مباشرة بإنتاج الخبز، ما يجعله عنصرًا محوريًا في منظومة الأمن الغذائي واستقرار الأسواق. كما تدخل الردة في صناعة الأعلاف، وهو ما يجعلها عنصرًا مؤثرًا بشكل مباشر على تكلفة الإنتاج الحيواني وأسعار اللحوم والدواجن.
ولا يقتصر استخدام الدقيق على صناعة الخبز فقط، بل يمتد ليشمل العديد من الصناعات الغذائية مثل النشا والجلوتين، إلى جانب استخداماته في بعض التطبيقات الصناعية الحديثة والصناعات الحيوية.
وتتأثر أسعار الدقيق في السوق المحلي بشكل مباشر بتحركات أسعار القمح في الأسواق العالمية، إلى جانب عوامل أخرى أبرزها تكاليف الشحن وأسعار الطاقة، والتي تمثل ضغطًا متزايدًا على تكلفة الإنتاج داخل المطاحن.
وفي ظل استمرار التقلبات العالمية في أسواق الحبوب والطاقة، يُتوقع أن يظل سوق الدقيق والردة تحت تأثير حالة من التذبذب النسبي، مع استمرار الجهود لتحقيق التوازن بين استقرار الأسعار وضمان توافر السلع الأساسية للمستهلكين.