أكد الدكتور وليد يحيى، مدير معهد بحوث القطن التابع لمركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الوزارة أنهت استعداداتها لموسم زراعة القطن من خلال توفير كميات من التقاوي عالية النقاوة تكفي لزراعة نحو 250 ألف فدان خلال الموسم الحالي، وهو ما يتوافق مع المساحات المستهدفة وفقًا لحصر مديريات الزراعة في مختلف المحافظات بالوجهين البحري والقبلي.
وأوضح أن خطة الإعداد لم تتوقف عند هذا الحد، حيث تم توفير احتياطي إضافي يتراوح بين 15% و20%، تحسبًا لأي توسعات قد يقررها المزارعون في المساحات المنزرعة خلال الموسم الجديد، بما يضمن تلبية الطلب دون أي عجز في التقاوي.
وأشار إلى أنه يجري حاليًا تجهيز وفرز وتعبئة التقاوي داخل محطات الغربلة المعتمدة، تمهيدًا لنقلها إلى الجمعيات الزراعية في المحافظات، وذلك قبل انطلاق موسم الزراعة بفترة كافية، لضمان حصول كل مزارع على الصنف المناسب للمنطقة وفقًا للتركيب المحصولي المعتمد.
وفي سياق متصل، أوضح مدير معهد بحوث القطن أن هناك منظومة رقابية صارمة تُطبق سنويًا لضمان جودة التقاوي، من خلال لجان مشتركة من معهد بحوث القطن والإدارة المركزية لإنتاج التقاوي والإدارة المركزية لفحص واعتماد التقاوي، حيث يتم المرور على الحقول المنزرعة في جميع المحافظات.
وتعمل هذه اللجان على التأكد من خلو الحقول من أي خلط صنفي أو زراعات مخالفة، سواء لأقطان قصيرة التيلة أو أصناف غير معتمدة في المنطقة، وفي حال رصد أي مخالفات يتم إزالتها على نفقة المزارع لضمان الحفاظ على نقاء المحصول.
كما شدد على أن توزيع التقاوي يتم وفق السياسة الصنفية المعتمدة بقرار وزاري، بما يحدد لكل صنف مناطق زراعة واضحة، وذلك لمنع الاختلاط بين الأصناف المختلفة والحفاظ على جودة الإنتاج المصري من القطن.
واختتم بالإشارة إلى استمرار تنفيذ مشروع نقاوة واستئصال النباتات الغريبة، الذي ينفذه معهد بحوث القطن سنويًا، بهدف الحفاظ على نقاء الحقول وضمان إنتاج تقاوي مطابقة للمواصفات القياسية المعتمدة.