شهدت أسعار الدقيق والردة في السوق المصرية، اليوم الأحد 3 مايو 2026، حالة من الاستقرار خلال تعاملات التجار، بالتزامن مع استمرار موسم حصاد القمح، وهو ما انعكس على حركة التداول داخل السوق المحلي في ظل طلب مستقر نسبيًا، رغم استمرار الضغوط المرتبطة بمدخلات الإنتاج التي قد تعيد تحريك الأسعار خلال الفترة المقبلة.
وفيما يخص أسعار الدقيق، فقد سجلت الأصناف المختلفة بحسب نسب البروتين استقرارًا ملحوظًا، حيث بلغ سعر طن الدقيق بروتين 26% نحو 16,400 جنيه.
بينما استقر سعر الدقيق بروتين 24% عند 16,200 جنيه للطن، في حين سجل الدقيق بروتين 22% نحو 16,000 جنيه للطن دون تغييرات تُذكر.
أما أسعار الردة المحلية، فقد واصلت ثباتها داخل السوق، حيث بلغ سعر الطن نحو 13,800 جنيه، وسط حالة من الهدوء النسبي في حركة العرض والطلب.
ويحظى الدقيق بأهمية استراتيجية في السوق المصرية، باعتباره أحد السلع الأساسية المرتبطة مباشرة بإنتاج الخبز، ما يجعله عنصرًا رئيسيًا في منظومة الأمن الغذائي واستقرار الأسواق المحلية.
كما تمثل الردة مكونًا مهمًا في صناعة الأعلاف، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على تكلفة الإنتاج الحيواني، وبالتالي على أسعار اللحوم والدواجن داخل السوق.
ولا يقتصر استخدام الدقيق على صناعة الخبز فقط، بل يمتد ليشمل عددًا من الصناعات الغذائية مثل إنتاج النشا والجلوتين، إلى جانب دخوله في بعض الاستخدامات الصناعية والتطبيقات الحديثة داخل قطاع الصناعات الغذائية.
وتتأثر أسعار الدقيق في السوق المحلي بعدة عوامل، من أبرزها تحركات أسعار القمح في الأسواق العالمية، إلى جانب تكاليف النقل والشحن وأسعار الطاقة، التي تمثل عنصر ضغط متزايد على تكاليف التشغيل داخل المطاحن.
ومع استمرار التقلبات في أسواق الحبوب والطاقة عالميًا، يظل سوق الدقيق والردة مرشحًا لحالة من التذبذب النسبي، في وقت تتواصل فيه الجهود لضبط التوازن بين استقرار الأسعار وضمان توافر السلع الأساسية للمستهلكين.