كشف الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن أسعار الطماطم شهدت خلال الفترة الماضية موجة ارتفاعات ملحوظة وصلت في أواخر شهر رمضان وبعد العيد إلى نحو 50 جنيهًا للكيلو، قبل أن تبدأ في التراجع تدريجيًا لتسجل مستويات 35 و25 وحتى 20 جنيهًا في بعض الأسواق، مؤكدًا أن الأسعار مرشحة لمزيد من الانخفاض خلال الفترة المقبلة بشكل تدريجي مع استقرار المعروض.
وأوضح جاد أن الارتفاعات التي شهدتها بعض المحاصيل الزراعية مؤخرًا تعود إلى تغيرات مناخية حادة وغير متوقعة أثرت على الإنتاج في بعض المناطق، مشيرًا إلى أن هذه الظروف كانت السبب الرئيسي في اضطراب الأسعار، لكنه أكد أن السوق يشهد حاليًا حالة من التوازن النسبي مع تحسن تدريجي في الإمدادات.
وفيما يتعلق بما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود طماطم “مرشوشة أو مغشوشة” بمواد ضارة في الأسواق، شدد المتحدث الرسمي على أن هذه المعلومات غير صحيحة تمامًا ولا تمت للواقع بصلة، موضحًا أن الفيديو المتداول قديم ويعود إلى شهر أكتوبر الماضي، وتم الرد عليه في حينه من قبل الجهات المختصة.
وعلى صعيد أسعار الخضراوات، شهدت الأسواق تحركات متباينة خلال الفترة الأخيرة، حيث ارتفع سعر البطاطس في سوق العبور ليتراوح بين 7 و11 جنيهًا للكيلو، ويصل في أسواق التجزئة إلى ما بين 10 و15 جنيهًا. كما سجل البصل أسعارًا تتراوح بين 4 و7 جنيهات في سوق العبور، ليصل للمستهلك النهائي بنحو 10 جنيهات.
وفيما يخص باقي المحاصيل، تراوح سعر الكوسة بين 9 و15 جنيهًا في سوق الجملة، لتصل إلى المستهلك بأسعار تتراوح بين 15 و20 جنيهًا، بينما سجلت الفاصوليا أسعارًا بين 8 و20 جنيهًا في الجملة، وتصل إلى الأسواق بنفس نطاق الأسعار تقريبًا حسب الجودة والمنطقة.
وكان نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بيانًا عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، كشف خلاله حقيقة الفيديو المتداول بشأن وجود طماطم في الأسواق تم رشها بمادة “الإثيريل” لتسريع النضج، وما أثير حول تسببها في الإصابة بالفشل الكلوي.
وأوضح المركز أنه تواصل مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، والتي أكدت أن الفيديو المتداول قديم، وسبق نفي ما ورد به من ادعاءات، مشددةً على عدم صحة هذه المعلومات.
وأكدت الوزارة أن ظهور اللون الأبيض داخل ثمار الطماطم يرجع إلى أسباب طبيعية، من بينها الإجهاد الحراري والتقلبات في درجات الحرارة خلال مرحلة النضج، وهو ما يؤثر على تكوين صبغة “الليكوبين” المسؤولة عن اللون الأحمر.
وأضافت أن من بين الأسباب أيضًا نقص بعض العناصر الغذائية مثل البوتاسيوم أو الكالسيوم، أو زيادة التسميد النيتروجيني، وهو ما قد يؤدي إلى تغير لون الثمار من الداخل دون أن يكون لذلك أي علاقة برشها بمواد كيميائية.