أكد الدكتور ألفونس جريس، رئيس قسم الطماطم بمعهد بحوث البساتين بـوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المصرية، أن محصول الطماطم في مصر يتمتع بدرجة أمان كاملة، مشددًا على أنه لا توجد أي استخدامات لمواد ضارة أو غير قانونية في عمليات إنضاج المحصول كما يروج البعض.
وأوضح أن عملية تغير لون الطماطم إلى الأحمر لا ترتبط بأي تدخلات كيميائية، وإنما تعتمد بشكل طبيعي على تكوّن صبغة “الليكوبين” بالتزامن مع درجات الحرارة، وهو ما يفسر مراحل النضج المختلفة للمحصول داخل الأسواق.
وفيما يتعلق بتراجع المعروض أحيانًا، أشار إلى أن السبب الرئيسي يعود إلى الظروف المناخية المتقلبة، إلى جانب انتشار حشرة “التوتا أبسلوتا” التي تؤثر بشكل مباشر على الإنتاج، مؤكدًا أن هذه العوامل هي التي تحد من كميات الطماطم المطروحة وليس أي ممارسات غير سليمة.
وأضاف أن المزارعين الذين يلتزمون بالتوصيات الفنية الصادرة عن وزارة الزراعة، ويستخدمون المصايد الهرمونية والمبيدات المصرح بها فقط، يحققون نتائج إنتاجية أفضل مقارنة بغير الملتزمين.
كما حذر من استخدام المبيدات غير المرخصة التي يتم تداولها في بعض الأسواق، موضحًا أنها تساهم في زيادة انتشار الآفات بدلاً من مكافحتها، ما يؤدي إلى تراجع الإنتاج في بعض المزارع.
وتطرق إلى أوضاع السوق، متوقعًا أن تشهد أسعار الطماطم انخفاضًا خلال شهر يونيو المقبل مع بدء حصاد العروة الصيفية، لتصل إلى مستويات قد تقارب 5 جنيهات، لافتًا في الوقت نفسه إلى أن ارتفاع تكاليف الإنتاج يظل تحديًا رئيسيًا، إلى جانب استفادة الوسطاء أحيانًا بشكل أكبر من المزارعين في فترات نقص المعروض.