رفعت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي درجة الاستعداد القصوى بجميع قطاعاتها ومديرياتها بالمحافظات، استعدادًا لاستقبال عيد الأضحى المبارك، مع تكثيف حملات الرقابة على أسواق الأضاحي واللحوم والمجازر، لضمان سلامة المعروض والحفاظ على صحة المواطنين، بالتزامن مع زيادة ضخ اللحوم والسلع الغذائية عبر المنافذ الحكومية بأسعار مخفضة.
ووجه علاء فاروق، قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة والهيئة العامة للخدمات البيطرية بتشديد وتكثيف الرقابة على الأسواق والشوارع ومعارض بيع الأضاحي، إلى جانب متابعة أسواق اللحوم للتأكد من سلامة المنتجات المعروضة وجودتها.
وأكد الوزير أهمية توعية المواطنين بكيفية اختيار الأضاحي السليمة والتأكد من جودة اللحوم، مع تكثيف حملات التوعية بأهمية الذبح داخل المجازر الحكومية التي يتم إتاحتها مجانًا للمواطنين خلال أيام العيد، حفاظًا على البيئة وضمان سلامة المذبوحات.
وأشار علاء فاروق إلى متابعة أعمال المجازر ودعمها بالأطباء البيطريين للكشف على الذبائح قبل الذبح، بما يضمن الحفاظ على الصحة العامة وتقديم خدمة آمنة للمواطنين خلال موسم الأضاحي.
كما أعلن الوزير رفع حالة الطوارئ داخل قطاعات الوزارة المختلفة، ومديريات الزراعة والطب البيطري والإصلاح الزراعي بالمحافظات، لتقديم التيسيرات اللازمة للمواطنين والمتعاملين طوال فترة إجازة عيد الأضحى.
وفي سياق متصل، وجه وزير الزراعة بضخ كميات إضافية من اللحوم البلدية والمجمدة والسلع الغذائية عبر شبكة المنافذ التابعة للوزارة، والتي تضم نحو 600 منفذ ثابت ومتحرك منتشرة بمختلف المحافظات، داخل مديريات الزراعة والإصلاح الزراعي ومراكز البحوث والمحطات البحثية.
وأوضح أن المنتجات يتم طرحها بأسعار مخفضة تقل بنحو 25% عن مثيلاتها في الأسواق المحلية، مع الحرص على تنوع السلع المطروحة لتشمل اللحوم والبقوليات والزيوت وكافة مستلزمات العيد، بجودة عالية وتحت رقابة صارمة.
ووجه الوزير أيضًا بالتنسيق مع شركات القطاع الخاص لتوسيع نطاق التوزيع خارج القاهرة والإسكندرية، خاصة بالمحافظات والمناطق الريفية، بما يضمن توافر اللحوم بصورة متوازنة في جميع أنحاء الجمهورية، مؤكدًا استمرار التنسيق بين أجهزة الدولة المختلفة لتأمين احتياجات المواطنين الغذائية خلال موسم عيد الأضحى ومنع حدوث أي نقص في المعروض من اللحوم الحية أو المذبوحة.