قال الدكتور علاء الفناجيلي رئيس مجلس إدارة الرابطة المصرية العربية لوسائل التنقل الذكية والمركبات الكهربائية ، إن قرار استبدال سيارات المسؤولين بسيارات كهربائية خطوة تاريخية.. لكن النجاح الحقيقي يبدأ بالاستثمار في البشر،ويمثل نقطة تحول مهمة في مستقبل النقل الذكي والطاقة النظيفة في مصر.
وأوضح "الفناجيلي" أن القرار لا يجب النظر إليه فقط باعتباره تغييرًا لنوع السيارات المستخدمة، بل باعتباره بداية لمشروع وطني كبير قادر على خلق اقتصاد جديد وفرص عمل واستثمارات ضخمة خلال السنوات القادمة.
مجلس الوزراء يعلن اتجاه الحكومة للتحول للكهرباء والتقنيات الصديقة للبيئة
وخلال الايام الماضية أعلن مجلس الوزراء عن اتجاه الحكومة للتحول للكهرباء والتقنيات الصديقة للبيئة في مختلف أعمالها ومنها أساطيل المركبات والسيارات التابعة لها.

وقال رئيس مجلس الوزراء مصطفي مدبولي إن السيارات الكهربائية باتت سبيل أساسي لتطوير منظومة النقل الحديثة صديقة البيئة التي لا تسبب تلوث وتوافق هوية الدولة الحديثة.
ماهى خطة الحكومة للتوسع في تبني السيارات الكهربائية؟
كما تناول وزير المالية خطة الحكومة للتوسع في تبني السيارات الكهربائية في المؤسسات الحكومية والوزارات لتحسين كفاءة الأساطيل الحكومية من المركبات المختلفة. وسيدعم ذلك التوسع في بناء محطات الشحن الذكية وتوفير أنظمة رقمية للسداد.
وحسب "الفناجيلى" فى تصريحات لـ"عالم المال" : "إذا كنا نريد نجاحًا حقيقيًا لمشروع التحول إلى السيارات الكهربائية، فلا بد من استكمال المشروع بمحور بالغ الأهمية وهو الاستثمار في البشر، لأن التكنولوجيا وحدها لا تصنع النجاح، بل الكوادر البشرية المؤهلة هي التي تصنع الفارق الحقيقي."
ماذا يحتاج مشروع التحول للطاقة النظيفة؟
وأكد أن المرحلة القادمة تحتاج إلى خطة تنفيذية متكاملة تشمل: إطلاق برامج قومية لتدريب وتأهيل الشباب والمهندسين والفنيين لسوق العمل،إنشاء مراكز تدريب متخصصة في السيارات الكهربائية والطاقة الجديدة،التوسع في إنشاء مراكز خدمة معتمدة على مستوى الجمهورية،الإسراع في نشر وتطوير البنية التحتية لمحطات الشحن،إعداد كوادر قادرة على صيانة البطاريات وأنظمة الشحن والأنظمة الذكية،دعم التصنيع المحلي وقطع الغيار لتقليل الاعتماد على الاستيراد،ربط الجامعات والمعاهد الفنية وقطاع الصناعة باحتياجات السوق الفعلية.

وأشار الفناجيلي إلى أن الاستثمار في العنصر البشري اليوم يعني خلق آلاف فرص العمل غدًا، وتحويل مصر إلى مركز إقليمي للتدريب والتكنولوجيا وصناعة المركبات الكهربائية.
مطالبات مبادرة وطنية تحت شعار:"استثمروا في البشر قبل المركبات"
كما طالب بإنشاء مبادرة وطنية تحت شعار:"استثمروا في البشر قبل المركبات"مؤكدًا أن المركبات الكهربائية ليست مجرد سيارات جديدة، بل منظومة اقتصادية وصناعية وتعليمية كاملة.
واختتم تصريحاته قائلاً:"مصر تمتلك الإمكانيات والكفاءات والقدرة على أن تصبح مركزًا إقليميًا لصناعة وخدمات وتكنولوجيا المركبات الكهربائية، لكن البداية الحقيقية هي إعداد الإنسان المصري وتأهيله للمستقبل."
