أعلن مكتب الإحصاء الوطني الألماني عن ارتفاع المساحات المنزرعة بالقمح الشتوي لموسم حصاد 2026 بنسبة 1.5% على أساس سنوي، لتصل إلى نحو 2.9 مليون هكتار، في إشارة إلى استقرار نسبي في أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية في البلاد.
وفي المقابل، كشفت البيانات الرسمية عن تراجع واضح في المساحات المخصصة لزراعة بنجر السكر، حيث انخفضت بنسبة 12.6% للموسم الذي يبدأ في خريف 2026، لتسجل نحو 338.7 ألف هكتار.
وأوضح محلل زراعي ألماني أن استقرار زراعة القمح كان متوقعًا في الأسواق، مرجعًا ذلك إلى اعتدال الشتاء هذا العام، ما قلل من الخسائر الناتجة عن الصقيع وخفض الحاجة إلى إعادة زراعة مساحات إضافية بمحاصيل ربيعية بديلة.
وفي السياق نفسه، أظهرت البيانات نموًا في زراعة البذور الزيتية الشتوية، وعلى رأسها الكانولا المستخدمة في إنتاج الزيوت النباتية والوقود الحيوي، حيث ارتفعت المساحات بنسبة 4.9% لتصل إلى 1.14 مليون هكتار.
وأشار مراقبون إلى أن هذا التوسع كان متوقعًا في ضوء الأداء الجيد لمحصول الكانولا خلال عام 2025، ما شجع المزارعين الألمان على زيادة المساحات المزروعة للاستفادة من العوائد المرتفعة نسبيًا مقارنة بمحاصيل أخرى.