الخميس، 04 يونيو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
رانيا فوزي، خبيرة أسواق المال رانيا فوزي، خبيرة أسواق المال

رانيا فوزي: ارتفاع EGX30 يعني وجود سيولة ضخمة تبحث عن استثمارات جديدة

قالت رانيا فوزي، خبيرة أسواق المال، أن المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية سيتحرك إلى أن يصل 60 ألف نقطة بعد اقترابه من مستوى 56 ألف نقطة، مشيرةً إلى أنه من الناحية الفنية الطريق سيكون ممهد، والتحرك نحو مستهدف 60 ألف نقطة، يعتبر سيناريو مطروحاً لاستكمال الاتجاه الصاعد للمؤشر الرئيسي للسوق وقابلاً للتحقق والانخفاضات الحالية للسوق هى تصحيح صحي وجنى أرباح طبيعي لاستكمال الاتجاه الصاعد للمؤشر الرئيسي للسوق، وبعد أن سجل المؤشر قمته التاريخية الاستثنائية واقترب من حاجز الـ 55 ألف نقطة حيث لامس مستوى 54,977 نقطة بدعم من زخم سيولة قوي تجاوزت الـ 12 مليار جنيه في بعض الجلسات كان من الطبيعي فنيّاً وسيكولوجيّاً أن تظهر عمليات جنى أرباح، وهذا التراجع يُصنف كحركة تصحيحية صحية لامتصاص الضغوط البيعية ويتيح للأسهم القيادية إعادة التسعير بناءً على نتائج الأعمال القوية للربع الأول.


وأوضحت أن بمجرد انتهاء القوى البيعية من جني أرباحها، يجب أن يعاود المؤشر اختراق مستوى المقاومة عند 52,875 نقطة،  ثم الانطلاق لتجاوز القمة السابقة والاستقرار الحقيقي فوق حاجز 55 ألف نقطة ويصبح الهدف الفني القادم يقع في منطقة 55,000 - 56,000 نقطة وعند اختراق هذه المنطقة والثبات أعلاها سيفتح الباب لاستهداف مستويات 59,000 - 60,000 نقطة مع نهاية الربع الثاني أو مطلع الربع الثالث من العام.


وأضافت أن ذلك سيكون مدعوما باستمرار رغبة المستثمرين الأفراد والمؤسسات في استخدام سوق الأسهم كأداة تحوط رئيسية ضد التضخم والتهدئة الجيوسياسية النسبية تراجع حدة التوترات الإقليمية تدريجياً يعيد ثقة المؤسسات الأجنبية وضخ استثمارات غير مباشرة في الأسهم المقومة بأقل من قيمتها العادلة، و البدء الفعلي للإعلان عن برنامج الطروحات والتجهيز الفعلي للطروحات الحكومية.


وتابعت أن نتائج أعمال الربع الأول لعام 2026 تلعب حالياً دور المحرك الأساسي للبورصة المصرية بعد استيعاب السوق للتغيرات الاقتصادية الكلية وأصبحت الأرقام التشغيلية للشركات هى الفيصل الحقيقي في توجيه السيولة، وتحديد اتجاهات المؤشرات الإيجابية المتتالية تخلق حالة صحية من الدوران القطاعي السيولة الذكية لا تخرج من البورصة عند جني الأرباح في قطاع معين بل تنتقل إلى القطاع الذي يليه والذي أعلن عن نتائج مبشرة،

كما أوضحت أن هذا النمط من تدوير السيولة هو الأهم للأسواق الصاعدة القوية، مشيرةً إلى أن قطاع البنوك هو صمام أمان المؤشر الرئيسي باعتبارها القطاع الأثقل وزناً في مؤشر EGX30 كما أثبتت البنوك قدرتها الفائقة على الاستفادة من بيئة أسعار الفائدة المرتفعة، ومنها البنك التجاري الدولي وبنك قطر الوطني وبنك التعمير والإسكان.


وأشارت  إلى  أن قطاع الاغذية والأدوية ، هو النمو الدفاعي والتحوط بالنسبة للشركات  التي تمتلك قدرة على تمرير زيادة التكاليف للمستهلك النهائي أو تمتلك ذراعاً تصديرياً قوياً، تجتذب حالياً سيولة المؤسسات بشكل ملحوظ، ومنها راميدا وايديتا.


كما لفتت إلى أن أسهم النمو السريع الأسهم الصغيره والمتوسطة ونتائج الاعمال لها جاءت مفاجئة وفاقت التوقعات بكثير، مما يحرك السيولة الفردية والمضاربة بشكل مكثف داخل السوق، ومنها عامر جروب حيث تضاعفت أرباحها 5 مرات لتصل إلى 90 مليون جنيه، مدعومة بتوسعات عقارية جديدة، ومدينة الإنتاج الإعلامي، حيث  قفزت أرباحها بنسبة 111% لتسجل حوالي 390 مليون جنيه، وهذه الطفرات في الربحية تعيد  النظر إلى المؤشر السبعيني (EGX70) وتحوله من مؤشر تسيطر عليه أحياناً المضاربات إلى مؤشر يضم فرصاً مبنية على إعادة تقييم حقيقية للأصول.


وأوضحت رانيا فوزي، خبيرة أسواق المال،  أنه حان الوقت بالفعل وليس مجرد قرار بل يرتبط تجهيز الشركات داخليا وعمق السيولة المتاحة في السوق تثبت أن السوق يمر بأكثر فتراته لاستيعاب هذه الطروحات، وصعود المؤشر الرئيسي EGX30 بمعدلات قوية وتخطيه قمم تاريخيه يعني أن هناك سيولة ضخمة تبحث عن استثمارات جديدة إذا لم تُطرح شركات جديدة فإن هذه السيولة ستستمر في تدوير نفسها داخل نفس الأسهم القائمة، مما قد يؤدي إلى تضخم أسعارها بشكل مبالغ فيه الطروحات الجديدة تمتص هذه السيولة وتخلق توازن صحي بالسوق المصري وهناك ترقب مكثف في السوق لطرح شركة مصر لتأمينات الحياة قبل نهاية يونيو المقبل، يليه التنسيق لطرح بنك القاهرة ، بالإضافة إلى تجهيز شركات أخرى في قطاعات حيوية كالبترول وشركات تابعة لجهات سيادية.