الخميس، 04 يونيو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
توربينات الرياح توربينات الرياح

«ساني الصينية» تضخ 300 مليون دولار لإنشاء أول مصنع لتوربينات الرياح بمصر

تخطط مجموعة Sany Group الصينية لضخ استثمارات تتجاوز 300 مليون دولار لإنشاء أول مصنع لها في مصر لإنتاج توربينات الرياح ومكوناتها داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في خطوة تستهدف دعم توجه الدولة نحو توطين صناعات الطاقة المتجددة وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

ووفقًا لما نقلته "بلومبرج الشرق" عن مسؤول حكومي فإن المرحلة الأولى من إنتاج المصنع ستُخصص لتغطية جزء من احتياجات مشروع جديد لطاقة الرياح في منطقة شمال خليج السويس بقدرة تصل إلى ألف ميجاوات على أن يتم الاعتماد مؤقتًا على استيراد بعض المكونات الرئيسية من الصين لحين اكتمال خطوط الإنتاج المحلية.

وأشار المسؤول إلى أن المشروع يأتي ضمن خطة مصر لرفع مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة مستهدفة  الوصول بنسبة الطاقة النظيفة إلى أكثر من 42% بحلول عام 2030 ترتفع لاحقًا إلى ما يزيد على 60% بحلول عام 2040 عبر التوسع في مشروعات الرياح والطاقة الشمسية وتعزيز البنية التحتية الداعمة لهذا التحول.

وبحسب البيانات الواردة بالتقرير تجاوزت واردات مصر من توربينات الرياح الكاملة ومكوناتها الرئيسية نحو 235 مليون دولار خلال عام 2024 ما يعكس توجهًا رسميًا لتعميق التصنيع المحلي في هذا القطاع بما يساهم في تقليل الضغط على العملة الأجنبية وخفض فاتورة الاستيراد بمعدات الطاقة.

كما تراهن الحكومة على المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كمركز إقليمي لجذب الاستثمارات الصناعية الأجنبية الموجهة للأسواق الإفريقية والعربية مستفيدة من موقعها الاستراتيجي على أحد أهم الممرات التجارية العالمية بالإضافة إلى الحوافز الاستثمارية وتطور البنية التحتية داخلها.

ويأتي مشروع Sany في إطار تزايد اهتمام الشركات الصينية بالتوسع داخل السوق المصري خصوصًا في القطاعات المرتبطة بالطاقة المتجددة بالتزامن مع استمرار المفاوضات الحكومية مع عدد من الشرطات الصينية لتنفيذ استثمارات جديدة في صناعات الطاقة الشمسية ومكونات الطاقة النظيفة.

ومن المتوقع حال تنفيذ المشروع وفق الخطط المعلنة أن يسهم في تعزيز موقع مصر داخل سلاسل الإمداد العالمية لصناعة توربينات الرياح وتحويلها تدريجيًا من سوق مستوردة للمعدات إلى مركز إقليمي للتصنيع والتصدير مع مواكبة النمو في قطاع الطاقة المتججدة بالمنطقة.