يُعد التفاح واحدًا من أهم المحاصيل الفاكهية على مستوى العالم، حيث يحظى بإقبال واسع في الأسواق الدولية نظرًا لقيمته الغذائية العالية وتعدد استخداماته، ما يجعله من أبرز السلع الزراعية المتداولة في التجارة العالمية.
وتشهد صادرات التفاح تنافسًا كبيرًا بين الدول المنتجة، في ظل زيادة الطلب العالمي عليه سواء في صورته الطازجة أو ضمن المنتجات الغذائية المصنعة، وهو ما يدفع الدول إلى التوسع في الإنتاج ورفع كفاءة سلاسل التوريد الزراعي.
وبحسب بيانات موقع World’s Top Exports لعام 2024، جاءت قائمة أكبر دول العالم في تصدير التفاح على النحو التالي:
إيطاليا: 1.12 مليار دولار أمريكي.
الولايات المتحدة الأمريكية: 1.09 مليار دولار أمريكي.
الصين: 1.05 مليار دولار أمريكي.
نيوزيلندا: 597.2 مليون دولار أمريكي.
تشيلي: 582.2 مليون دولار أمريكي.
جنوب أفريقيا: 577.4 مليون دولار أمريكي.
بولندا: 509.9 مليون دولار أمريكي.
فرنسا: 470.4 مليون دولار أمريكي.
تركيا: 192.2 مليون دولار أمريكي.
هولندا: 177.2 مليون دولار أمريكي.
ويعكس هذا الترتيب حجم المنافسة العالمية في سوق التفاح، حيث تسعى الدول المنتجة إلى تعزيز جودة الإنتاج وفتح أسواق تصديرية جديدة للحفاظ على مكانتها في هذا القطاع الحيوي.
إرشادات مهمة لمزارعي التفاح:
الاهتمام بالري المنتظم خاصة خلال فترات الحرارة المرتفعة أو تقلبات الطقس.
تطبيق برامج مكافحة متكاملة للآفات والأمراض لضمان جودة المحصول.
الاهتمام بعمليات التقليم لتحسين التهوية والإضاءة داخل الأشجار.
استخدام أسمدة متوازنة مع التركيز على العناصر التي تدعم جودة الثمار مثل البوتاسيوم والكالسيوم.
الالتزام بالتوقيت المناسب للحصاد لضمان أفضل جودة تسويقية.
العناية بعمليات الفرز والتعبئة بعد الجمع لرفع القدرة التصديرية للمحصول.
وقال تقرير لمنظمة الزراعة والأغذية التابعة للأمم المتحدة “فاو”، إن التفاح يعد من أكثر الفواكه إنتاجًا واستهلاكًا على مستوى العالم، حيث تتم زراعته في عشرات الدول بمختلف القارات بفضل قدرته على التكيف مع الظروف المناخية المتنوعة.
وتتركز النسبة الأكبر من الإنتاج العالمي في عدد من الدول الكبرى التي تمتلك مساحات واسعة من البساتين المتخصصة وتقنيات متطورة في الزراعة والتخزين والتسويق.
وقال التقرير: تلعب التطورات التكنولوجية دورًا بارزًا في زيادة إنتاجية بساتين التفاح وتحسين جودة الثمار، من خلال استخدام أصناف عالية الإنتاج ومقاومة للأمراض، إلى جانب تطبيق أنظمة الري الحديثة وأساليب الإدارة المتكاملة للمزارع، كما تسهم تقنيات التخزين المبرد في إطالة فترة تسويق المحصول والحفاظ على جودته لفترات طويلة، الأمر الذي يساعد على استقرار الإمدادات في الأسواق العالمية على مدار العام.