الخميس، 11 يونيو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
النخيل النخيل

النخيل في مواجهة حرارة الصيف.. إرشادات حاسمة لحماية الثمار والإنتاجية

مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ، تتعرض أشجار النخيل خلال مرحلة تحجيم الثمار لضغوط مناخية قد تؤثر بشكل مباشر على جودة الإنتاج ومعدلات التساقط، ما يستدعي اتباع حزمة من الممارسات الزراعية الدقيقة لضمان استقرار المحصول وتحسين مواصفاته التسويقية.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور عبدالرحمن متولي، مدير المعمل المركزي لبحوث النخيل بمركز البحوث الزراعية، أن انتظام عمليات الري يمثل أحد أهم عناصر النجاح خلال هذه المرحلة الحساسة، مشددًا على ضرورة تجنب التذبذب في مواعيد وكميات الري، لما لذلك من تأثير سلبي مباشر على زيادة تساقط الثمار وتراجع جودتها.

استفادة ممكنة من مياه الري وتقليل الإجهاد الحراري الواقع على الأشجار

 

وأوضح أن أفضل أوقات الري في ظل موجات الحرارة المرتفعة تكون خلال ساعات الليل أو في الصباح الباكر، أو في أواخر النهار، مع الابتعاد تمامًا عن الري وقت الظهيرة، إلى جانب تجنب إضافة كميات كبيرة من المياه دفعة واحدة، لضمان تحقيق أفضل استفادة ممكنة من مياه الري وتقليل الإجهاد الحراري الواقع على الأشجار.

وأضاف أن الإدارة الجيدة للري في هذه المرحلة لا تقتصر فقط على الحفاظ على رطوبة التربة، بل تمتد لتشمل تحسين كفاءة امتصاص العناصر الغذائية وتقليل الفاقد في المحصول، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة الثمار النهائية.

 أهمية التركيز على التسميد البوتاسي خلال هذه الفترة

 

وفيما يتعلق بالتغذية النباتية، أشار إلى أهمية التركيز على التسميد البوتاسي خلال هذه الفترة، خاصة استخدام سليكات البوتاسيوم، لما لها من دور فعال في تحسين جودة الثمار، وزيادة صلابتها، ورفع قدرة الأشجار على تحمل الظروف البيئية القاسية المصاحبة لفصل الصيف.

وأكد أن الالتزام بهذه الممارسات الفنية يمثل عاملًا حاسمًا في الحفاظ على إنتاجية بساتين النخيل، وتقليل الخسائر الناتجة عن التقلبات المناخية، بما يضمن تحقيق أفضل عائد اقتصادي للمزارعين خلال موسم الحصاد.