تواصل الصادرات الزراعية المصرية تحقيق نتائج قوية تعكس تنامي مكانة الحاصلات المصرية في الأسواق الدولية، مدعومة بجهود الدولة في تعزيز جودة المنتجات وفتح منافذ تصديرية جديدة.
وفي هذا الإطار، سجل البصل المصري أداءً لافتًا خلال الأشهر الأولى من عام 2026، بعدما تجاوزت الكميات المصدرة منه 85 ألف طن، في مؤشر يعكس ارتفاع الطلب العالمي على المنتج المصري وثقة الأسواق الخارجية في منظومة الرقابة والجودة المعتمدة داخل البلاد.
البصل ضمن أبرز الحاصلات التصديرية المصرية
وكشف أحدث تقرير صادر عن الحجر الزراعي المصري أن صادرات البصل الطازج تخطت حاجز 85 ألف طن منذ بداية العام الجاري، ليحتل محصول البصل مكانة متقدمة بين أهم السلع الزراعية التي تعتمد عليها مصر في دعم صادراتها وتعزيز مواردها من النقد الأجنبي.
ويأتي ذلك بالتزامن مع نجاح القطاع الزراعي المصري في تجاوز إجمالي صادراته حاجز 5 ملايين طن خلال فترة قصيرة من عام 2026، في ظل استمرار الطلب الخارجي على العديد من الحاصلات المصرية.
أسواق جديدة تدعم نمو الصادرات
ويرجع هذا النمو الملحوظ إلى التوسع في فتح أسواق تصديرية جديدة أمام المنتجات الزراعية المصرية، إلى جانب الالتزام بتطبيق الاشتراطات الحجرية والمعايير الفنية التي تضمن جودة وسلامة المحاصيل.
وشهدت الفترة الأخيرة نجاح البصل والثوم المصريين في النفاذ إلى عدد من الأسواق الواعدة التي تفرض معايير دقيقة، من بينها فيتنام وأوزبكستان وأوروغواي، بما يعكس القدرة التنافسية المتزايدة للمنتجات الزراعية المصرية.
تعزيز الثقة العالمية في المنتج المصري
وتؤكد المؤشرات الحالية ارتفاع مستوى الثقة الذي تحظى به الحاصلات الزراعية المصرية لدى المستهلكين في الخارج، بفضل منظومة الرقابة والتتبع التي تضمن مطابقة المنتجات لمتطلبات الجودة والسلامة الغذائية العالمية.
وتسهم هذه الطفرة التصديرية في دعم الاقتصاد الوطني وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، خاصة مع استمرار جهود وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، بالتعاون مع المجالس التصديرية والمزارعين، لتقديم الدعم الفني والإرشادي، وضمان خلو المحاصيل من متبقيات المبيدات.
كما تواصل الوزارة العمل على الاستفادة من الأسواق التصديرية الجديدة التي تم فتحها خلال العام الجاري، والبالغ عددها 21 سوقًا، بما يضمن الحفاظ على معدلات النمو التي يشهدها قطاع الصادرات الزراعية المصرية وتعزيز حضوره في مختلف الأسواق العالمية.