انطلقت بمدينة العلمين الجديدة أعمال الدورة الأولى للمجلس الإستشاري للأعمال والتعاون الدولي بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، تحت شعار «الشراكات الدولية نحو مستقبل أكثر ترابطًا»، بمشاركة واسعة من السفراء ورؤساء الجامعات الدولية والمصرية وقادة الأعمال وممثلي المؤسسات الاقتصادية والتنموية.
ويأتي إطلاق المجلس في إطار استراتيجية الأكاديمية الهادفة إلى توسيع شبكة شراكاتها الدولية، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والاقتصادية والدبلوماسية، بما يدعم الابتكار والتنمية المستدامة ويواكب متطلبات سوق العمل العالمي .
وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور الدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، إلى جانب عدد من السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة بالقاهرة، ورؤساء جامعات ومؤسسات تعليمية دولية، فضلاً عن ممثلي قطاعات الأعمال والاستثمار.
وأكد الدكتور إسماعيل عبد الغفار أن المجلس يمثل خطوة استراتيجية جديدة لتعزيز الحضور الدولي للأكاديمية وتوسيع آفاق التعاون مع المؤسسات التعليمية والاقتصادية حول العالم، مشيرًا إلى أن بناء شراكات فعالة بين الجامعات وقطاع الأعمال أصبح ضرورة أساسية لإعداد كوادر قادرة على الابتكار والمنافسة وقيادة التحول الاقتصادي والمعرفي .
من جانبهم، شدد السفراء وممثلو البعثات الدبلوماسية على أهمية دعم التعاون الأكاديمي والعلمي والثقافي وتوسيع برامج التبادل الطلابي والبحثي، بما يسهم في تعزيز التواصل بين المؤسسات التعليمية ومجتمعات الأعمال على المستوى الدولي .
كما أشاد المشاركون بالدور الذي تقوم به الأكاديمية العربية في بناء شراكات دولية مؤثرة وربط التعليم العالي باحتياجات التنمية وسوق العمل، مؤكدين أهمية الاستثمار في الكفاءات الشابة وتعزيز الثقافة المالية وريادة الأعمال.
وشهدت فعاليات المجلس توقيع 20 اتفاقية ومذكرة تفاهم ثنائية وثلاثية مع جامعات ومؤسسات دولية وشركات وجهات اقتصادية وتنموية، بهدف دعم التعاون الأكاديمي والبحث العلمي والتدريب المهني وريادة الأعمال وتبادل الخبرات، وفتح آفاق جديدة للشراكة بين مؤسسات التعليم العالي وقطاعات الأعمال والصناعة والاستثمار.
كما أُعلن خلال الفعاليات عن تشكيل المجلس الاستشاري للأعمال والتعاون الدولي، ليضم نخبة من القيادات الأكاديمية والاقتصادية والصناعية والإعلامية والدبلوماسية، بما يعزز دوره كمنصة دائمة للحوار وصياغة المبادرات المشتركة وبناء الشراكات الاستراتيجية.
وتضمن برنامج الدورة ثلاث جلسات حوارية متخصصة تناولت مستقبل الشراكات الدولية، وبناء الكفاءات المؤهلة لسوق العمل العالمي، والثقافة المالية والاستثمارية للشباب والخريجين، ودور التعليم في دعم خطط التنمية الوطنية.
واختُتمت أعمال الدورة بالتأكيد على أهمية مواصلة التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والاقتصادية والدبلوماسية، وبناء شبكة دولية من الشراكات الفاعلة تسهم في دعم التنمية المستدامة وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والابتكار والتعاون الدولي، انطلاقًا من مدينة العلمين الجديدة.