أكدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي مواصلة جهودها في التحول الرقمي وحوكمة الخدمات الزراعية، من خلال تطبيق منظومة متطورة لإحكام الرقابة على صرف مستلزمات الإنتاج الزراعي، وفي مقدمتها الأسمدة المدعمة، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه ويحد من أي ممارسات غير قانونية.
وأوضحت الوزارة أن صرف الأسمدة يتم وفق منظومة إلكترونية دقيقة تعتمد على ربط الكميات المخصصة بالمساحات المزروعة ونوعية المحاصيل، الأمر الذي يسهم في تعزيز الشفافية وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد الزراعية.
حوكمة تضمن الكفاءة والرقابة الكاملة على عمليات الصرف
وأشارت إلى أنها تتسلم الكميات المخصصة من الأسمدة سنويًا من شركات الإنتاج، ثم تعيد توزيعها على مختلف جهات التوزيع من خلال آليات حوكمة تضمن الكفاءة والرقابة الكاملة على عمليات الصرف.
ولفتت الوزارة إلى نجاحها في تعميم منظومة الحيازة الإلكترونية «كارت الفلاح الذكي» بجميع محافظات الجمهورية والمناطق الحدودية، كبديل للحيازة الورقية، حيث تم تسجيل نحو 5.2 مليون حيازة زراعية إلكترونيًا، تغطي مساحة تزيد على 7 ملايين فدان.
المنظومة أسهمت في إنشاء قاعدة بيانات زراعية دقيقة ومحدثة
وأكدت أن المنظومة أسهمت في إنشاء قاعدة بيانات زراعية دقيقة ومحدثة، تدعم متخذي القرار وتساعد في تطوير الخدمات المقدمة للمزارعين، فضلًا عن رفع كفاءة إدارة الدعم الزراعي.
وأضافت الوزارة أنه تم دمج «كارت الفلاح الذكي» مع منظومة المدفوعات الإلكترونية «ميزة» بالتعاون مع البنك الزراعي المصري، بما يعزز الشمول المالي وييسر حصول المزارعين على الخدمات الحكومية والمالية بصورة أكثر سرعة وكفاءة.