الإثنين، 06 يوليو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
النفط النفط

لماذا تراجع النفط دون 72 دولاراً رغم استمرار التوترات العالمية؟

استهلت أسعار النفط تداولات يوم الاثنين على انخفاض طفيف، مستقرة دون حاجز 72 دولارا للبرميل، وجاء هذا التراجع مدفوعا بقرار تحالف "أوبك بلس" رفع مستهدفات الإنتاج بدءا من شهر أغسطس المقبل، إلى جانب انتعاش حركة الصادرات عبر مضيق هرمز من قبل منتجين رئيسيين، مما يمهد لتدفق كميات إضافية من الخام إلى الأسواق العالمية.

أسعار النفط
أسعار النفط

أسعار النفط العالمية

على صعيد التداولات، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.33% لتصل إلى 71.88 دولار للبرميل.

وفي المقابل، انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.16% ليسجل 68.58 دولار للبرميل. 

ترقب المستثمرين واستقرار مؤقت

وقد دخلا الخامين القياسيين في مرحلة استقرار نسبي الأسبوع الماضي بعد موجة هبوط دامت لأسابيع، وجاء هذا التوازن المؤقت في وقت يراقب فيه المستثمرون عن كثب المباحثات الجارية بين واشنطن وطهران حول حركة الملاحة في مضيق هرمز، بالتوازي مع رصد وتيرة تعافي الصادرات النفطية من منطقة الخليج.

النفط
النفط

قرارات "أوبك بلس"

تأثرت الأسواق مباشرة بمخرجات اجتماع منظمة البلدان المصدرة للنفط وحلفائها يوم الأحد، حيث جرى الاتفاق على زيادة مستهدفات الإنتاج بواقع 188 ألف برميل يوميا اعتبارا من الشهر المقبل، لتضاف هذه الكميات إلى زيادات مماثلة تمت الموافقة عليها في الشهرين السابقين.

انتعاش قوي للصادرات 

وفي سياق متصل، بدأت دول الخليج تعزيز إمداداتها المتوقعة ورفع وتيرة التصدير، وأظهر مسح أجرته وكالة "رويترز" أن إجمالي إنتاج "أوبك" قفز خلال شهر يونيو بمقدار 3.3 مليون برميل يوميا على أساس شهري، ليصل إلى 19.43 مليون برميل يوميا، مسجلا تعافيا ملحوظا من أدنى مستوياته في أكثر من عشرين عاما.

كما ارتفعت الصادرات الخليجية في الشهر ذاته بأكثر من 3 ملايين برميل مقارنة بشهر مايو، متجاوزة حاجز 10 ملايين برميل يوميا، وإن ظل هذا الحجم أقل بنسبة 40% من مستويات ما قبل الحرب.

ومن جهة أخرى، كشفت مصادر في قطاع الطاقة أن شحنات النفط المنطلقة من الموانئ الغربية لروسيا بلغت مستويات قياسية في يونيو، وسط توقعات باستمرار هذا الزخم خلال الشهر الجاري.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن أجبرت الأضرار الواسعة التي لحقت بمصافي التكرير الروسية -جراء الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيرة- موسكو على توجيه النفط الخام نحو التصدير المباشر بدلا من تكريره محليا.