الخميس، 09 يوليو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
خلال اللقاء خلال اللقاء

تعاون بين الجامعة اليابانية و«مصر الخير» لدعم الطلاب المستحقين و المتفوقين

وقّعت الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ومؤسسة مصر الخير بروتوكول تعاون لدعم الطلاب المتفوقين والمستحقين، بما يضمن استكمال مسيرتهم التعليمية دون أن تمثل الظروف الاقتصادية عائقًا أمام تميزهم الأكاديمي، ويجسد نموذجًا ناجحًا للتكامل بين مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية في إعداد كوادر قادرة على قيادة مسيرة التنمية والابتكار.في إطار مبادرة رئيس الجمهورية لبناء الإنسان، وتعزيزًا لجهود الدولة في الاستثمار في التعليم باعتباره الركيزة الأساسية لصناعة المستقبل، 
ويستهدف البروتوكول دعم 20 طالبا و طالبه من المستحقين و المتفوقين اكاديميا بالمنح الدراسية وذلك في عدد من التخصصات العلمية والتكنولوجية، من بينها الهندسة وعلوم الحاسب والذكاء الاصطناعي.

وقّع البروتوكول الدكتور أحمد الصباغ، رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا والدكتور محمد رفاعي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير.

وشهد مراسم التوقيع السفيرة فايزة أبو النجا، مستشار رئيس الجمهورية للأمن القومي ورئيس مجلس أمناء الجامعة المصرية اليابانية السابق، والسفير الياباني لدى جمهورية مصر العربية، والدكتور هاني هلال، وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق ورئيس مجلس أمناء الجامعة، والدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة السابق ، والدكتور عمرو عدلي، رئيس الجامعة السابق، والدكتورة ولاء حسن فؤاد رئيس قطاع التعليم بمؤسسة مصر الخير، إلى جانب عدد من رؤساء الجامعات وأعضاء مجلس الأمناء، والدكتورة نهاد مجدي، مدير أول إدارتي التعليم المجتمعي والمنح الدراسية بمؤسسة مصر الخير، والسيد وليد سلطان، مدير إدارة المنح الدراسية  بالمؤسسة، وعدد من ممثلي الجانبين

أكد الدكتور هاني هلال، رئيس مجلس أمناء الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، أن هذا التعاون يجسد نموذجًا متقدمًا للتكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومؤسسات المجتمع المدني في دعم منظومة التعليم وبناء الإنسان، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الطلاب المتميزين يمثل استثمارًا مباشرًا في مستقبل مصر، ويعزز قدرتها على المنافسة والابتكار في مختلف المجالات.

وأضاف أن الجامعة، منذ تأسيسها، تعمل على تقديم نموذج تعليمي وبحثي متطور مستند إلى التجربة اليابانية، يقوم على الجودة والانضباط والبحث العلمي وربط المعرفة بالتطبيق، مؤكدًا أن دعم الطلاب المستحقين يفتح أمامهم آفاقًا واسعة للإبداع والإسهام الفاعل في خدمة المجتمع.

ومن جانبه، أعرب الدكتور أحمد الصباغ، رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، عن اعتزازه بالشراكة مع مؤسسة مصر الخير، مشيدًا بدورها الوطني في دعم قطاع التعليم ، مؤكدًا أن البروتوكول يمثل خطوة مهمة لترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص، وتمكين الطلاب المتفوقين والمستحقين  من استكمال دراستهم داخل بيئة أكاديمية وبحثية متقدمة.

وأوضح أن الجامعة لا تقتصر على تقديم تعليم متميز فحسب، بل تحرص أيضًا على توفير بيئة تعليمية متكاملة تسهم في تنمية المهارات البحثية والابتكارية والشخصية للطلاب، بما يتوافق مع رؤية الجامعة في إعداد أجيال قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل والإسهام في تحقيق التنمية المستدامة.

وفي السياق ذاته، قال الدكتور محمد رفاعي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير، إن اختيار الجامعة المصرية اليابانية يأتي تقديرًا لما تقدمه من مستوى أكاديمي رفيع ومنهجية تعليمية مستوحاة من التجربة اليابانية، تعتمد على البحث العلمي والابتكار، مؤكدًا أن المؤسسة تستهدف من خلال هذا التعاون ضمان استمرارية الطلاب في مسيرتهم التعليمية وعدم تأثرها بالتحديات الاقتصادية.

كما أعلن الدكتور محمد رفاعي أن المؤسسة تدرس تقديم المزيد من المنح الدراسية لطلاب الجامعة خلال الفترة المقبلة، بما يؤكد التزام مؤسسة مصر الخير بالاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء الجمهورية الجديدة.

من جانبها، أكدت الدكتورة ولاء حسن فؤاد رئيس قطاع التعليم بمؤسسة مصر الخير، أن الدعم يشمل عددًا من التخصصات الحيوية، في مقدمتها الهندسة وعلوم الحاسب والذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن البروتوكول يأتي في إطار استراتيجية المؤسسة لتخفيف الأعباء المالية عن الطلاب، وترسيخ نموذج فعّال للشراكة المجتمعية مع المؤسسات التعليمية الرائدة.

وقالت إن المؤسسة، إلى جانب تقديم المنح الدراسية، تعمل على بناء شراكات استراتيجية مع الجامعات والمؤسسات التعليمية الكبرى، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، وتمكين الكفاءات الشابة والكوادر الواعدة من قيادة مسارات الابتكار والتنمية في مصر خلال السنوات المقبلة.

ملابس333
خلال اللقاء

احتفلت الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا (E-JUST) بتنصيب الدكتور أحمد الصباغ رئيسًا للجامعة، حيث جرت مراسم تسليم وتسلم رئاسة الجامعة من  الدكتور عمرو عدلي إلى الدكتور أحمد الصباغ، وذلك بحضور السفيرة فايزة ابو النجا  مستشارة رئيس الجمهورية للأمن القومى ،وزيرة التخطيط والتعاون الدولى الاسبق ورئيس مجلس أمناء الجامعة  السابق، 
والدكتور هاني هلال، رئيس مجلس أمناء الجامعة ، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق،  والسفير فوميو إيواي، سفير اليابان لدى جمهورية مصر العربية، و يوكو ميتسوى النائب الأول لرئيس الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) -عبر تقنية الفيديو كونفرانس -وأعضاء مجلس أمناء الجامعة من الجانبين المصري والياباني، إلى جانب عدد من رؤساء الجامعات، والشخصيات العامة، وأعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب.

الدغعة الجديدة
الدغعة الجديدة

وأوضح أن ما حققته الجامعة من مكانة مرموقة على المستويين الأكاديمي والبحثي جاء ثمرة للدعم المتواصل من القيادة السياسية في مصر واليابان، والتعاون الوثيق مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، التي كان لها دور محوري في نقل الخبرات اليابانية، ودعم بناء القدرات، وتطوير البرامج الأكاديمية والبحثية، إلى جانب الإسهامات المتميزة للجامعات اليابانية الشريكة، بما جعل الجامعة نموذجًا ناجحًا للشراكة الدولية في التعليم العالي، يعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الصديقين.

كما أعرب هلال عن خالص تقديره  الدكتور عمرو عدلي، رئيس الجامعة السابق، مشيدًا بما قدمه من جهود مخلصة وإدارة متميزة أسهمت في ترسيخ مكانة الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا كإحدى الجامعات البحثية الرائدة. وأكد أن الجامعة شهدت خلال فترة رئاسته تطورًا ملموسًا في الأداء الأكاديمي والبحثي، وتوسعًا في الشراكات الدولية، وتقدمًا في التصنيفات العالمية، فضلًا عن تعزيز التعاون مع الجامعات اليابانية والمؤسسات البحثية الدولية، بما أرسى دعائم قوية لمرحلة جديدة من النمو والتميز، مشيرًا إلى أن ما تحقق يمثل رصيدًا مهمًا ستواصل الجامعة البناء عليه خلال المرحلة المقبلة.

وأكد رئيس مجلس الأمناء أن المرحلة المقبلة تمثل امتدادًا لمسيرة النجاح، معربًا عن ثقته في قدرة الأستاذ الدكتور أحمد الصباغ على قيادة الجامعة نحو آفاق أوسع من التميز والريادة، وتعزيز دورها مركزًا للابتكار والبحث العلمي، وجسرًا للتعاون الأكاديمي بين مصر واليابان، بما يدعم توجهات الدولة المصرية في بناء اقتصاد قائم على المعرفة، ويعزز مكانة الجامعة بين الجامعات البحثية المرموقة عالميًا.

وفي ختام كلمته، تلا الدكتور هاني هلال قرار مجلس أمناء الجامعة بتعيين الدكتور أحمد الصباغ رئيسًا للجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، متمنيًا له التوفيق في قيادة الجامعة واستكمال مسيرة الإنجازات والنجاحات التي حققتها منذ تأسيسها.

ومن جانبه، استعرض  الدكتور عمرو عدلي، رئيس الجامعة السابق، أبرز ما تحقق خلال فترة رئاسته، مشيرًا إلى ما شهدته الجامعة من تطور في منظومة التعليم والبحث العلمي، وتقدم في التصنيفات الدولية، وتوسع في الشراكات الأكاديمية والبحثية مع كبرى الجامعات والمؤسسات العالمية، بما عزز مكانتها كإحدى الجامعات البحثية الرائدة. وفي ختام كلمته، وجه خالص الشكر والتقدير إلى أعضاء هيئة التدريس والباحثين والعاملين والطلاب.

4
4

ومن جانبه، أعرب الدكتور أحمد الصباغ، رئيس الجامعة، عن بالغ اعتزازه بالثقة التي أولاه إياها مجلس أمناء الجامعة، مؤكدًا أن هذا التكليف يمثل مسئولية وطنية تستوجب مواصلة العمل على تعزيز مكانة الجامعة باعتبارها نموذجًا رائدًا للتعاون الأكاديمي والبحثي بين مصر واليابان، والبناء على ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية مؤكدا أن الجامعة تمتلك جميع المقومات التي تؤهلها للانطلاق نحو مرحلة جديدة من التميز

وأكد أن الجامعة المصرية اليابانية تُجسد نموذجًا فريدًا للشراكة الإستراتيجية بين جمهورية مصر العربية ودولة اليابان، والتي أثمرت تجربة أكاديمية وبحثية رائدة تجمع بين التميز العلمي المصري والخبرة اليابانية في الجودة والابتكار والانضباط. كما أعرب عن تقديره العميق للدعم المتواصل الذي يقدمه الشركاء اليابانيون، وفي مقدمتهم الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) والجامعات اليابانية الشريكة، مؤكدًا أن هذه الشراكة تمثل ركيزة أساسية لمواصلة مسيرة الجامعة وتعزيز مكانتها إقليميًا ودوليًا

كما أشاد  الصباغ بالجهود الكبيرة التي بذلها الدكتور عمرو عدلي خلال فترة رئاسته للجامعة، مؤكدًا أن ما تحقق من نجاحات وإنجازات يمثل قاعدة راسخة ستبني عليها الإدارة الجديدة، وأن المرحلة المقبلة ستعتمد على العمل بروح الفريق، وتعظيم الاستفادة من الإمكانات العلمية والبشرية التي تمتلكها الجامعة، بما يحقق رسالتها في خدمة المجتمع، ودعم أهداف التنمية المستدامة، وترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الجامعات البحثية في المنطقة.

واختُتمت مراسم الاحتفال بالتقاط الصور التذكارية بمشاركة أعضاء مجلس الأمناء والضيوف، في أجواء عكست عمق الشراكة المصرية اليابانية، والحرص المشترك على مواصلة دعم الجامعة وتعزيز رسالتها الأكاديمية والبحثية باعتبارها أحد الصروح العلمية الرائدة