كشف تقرير عن بنك الاستثمار جولدمان ساكس أنه على برغم الاستقرارالنسبي لأسعار السلع بفضل استخدام مخزونات النفط الإستراتيجية وتراجع الطلب الصيني، إلا أن أزمة الإمدادات الأخيرة في الشرق الأوسط تركت أثرا سلبيا على حركة الأسعار حول العالم.
كما تسببت هذه الأزمة، الأكبر في تاريخ أسواق النفط "بوصف وكالة الطاقة الدولية" في تعطيل خطط الدول الهادفة لخفض الأسعار بشكل سريع، مما يضع البنوك المركزية أمام تحديات مستمرة لفترة أطول، وفقًا للتقرير.
ونتيجة لهذه التطورات، فإن عودة التضخم العالمي إلى مستواه الهادئ والمستهدف عند 2% ستتأخر لمدة عام كامل على الأقل، مما يعني أن موجة الغلاء الحالية ستستغرق وقتا أطول حتى تنتهي تماما.