أكد الدكتور مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن اتحاد منتجي الدواجن طالب، خلال اجتماعه مع وزير الزراعة، بتوفير تمويل مصرفي لدعم تطوير المزارع والتحول من نظام التربية المفتوحة إلى التربية المغلقة، باعتبارها خطوة تسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتحسين أداء القطاع.
وأوضح الصياد، أن العنابر المفتوحة تعتمد على التهوية الطبيعية، ما يجعلها أكثر عرضة للأمراض وارتفاع نسب النفوق، إلى جانب انخفاض إنتاجيتها مقارنة بالعنابر المغلقة.
نظام التربية المغلقة يعتمد على التحكم في درجات الحرارة والرطوبة
وأشار إلى أن نظام التربية المغلقة يعتمد على التحكم في درجات الحرارة والرطوبة من خلال أنظمة تشغيل وتكييف حديثة، وهو ما يسهم في تحسين معدلات الإنتاج، ويتيح تنفيذ ما بين 6 و7 دورات إنتاج سنويًا، مقارنة بالنظام المفتوح.
وأضاف نائب وزير الزراعة أن التحول إلى التربية المغلقة يتطلب استثمارات كبيرة، لذلك تعمل الوزارة بالتنسيق مع البنوك على توفير قروض ميسرة بفائدة 5%، لمساندة المربين في تطوير مزارعهم.
وأكد أن هذه الإجراءات تستهدف تعزيز صناعة الدواجن، وزيادة الإنتاج المحلي، ورفع القدرة التنافسية للقطاع، بما يدعم الأمن الغذائي ويضمن استدامة الإنتاج.