يعد جهاز التكييف أكثر الأجهزة الكهربائية استهلاكاً للطاقة، خاصة مع كثرة الدائم في فصل الصيف لمواجهة موجات الحر الشديدة، ولكن هنا بعد الممارسات الخاطئة التي تؤدي إلى مضاعفة قيمة الفاتورة، بالإضافة إلى تأثيرها السلبي على كفاءة الجهاز وعمره الافتراضي، وتتعدد هذه العادات الخاطئة لتشمل عدة جوانب تبدأ من الإهمال الفني وتمتد لتشمل أساليب الاستخدام والتحكم في درجات الحرارة وتوزيع الهواء داخل المنزل.
ويرصد لكم "عالم المال" في هذا التقرير أبرز الأخطاء الشائعة في التعامل مع التكييف تجنبا لرفع فاتورة الكهرباء..

أخطاء شائعة في التكييف ترفع فاتورة الكهرباء
1- إهمال الصيانة الدورية المنتظمة لمكيف الهواء
والتي تشمل تنظيف أو استبدال الفلاتر وفحص الأجزاء الميكانيكية والكهربائية، فعندما تتراكم الأتربة والغبار والشوائب على مرشحات الهواء وأجزاء الوحدة الداخلية والخارجية، يعيق ذلك التدفق الطبيعي للهواء، مما يجبر الضاغط (الكمبروسور) والوحدة على بذل جهد مضاعف وعمل متواصل للوصول إلى مستوى البرودة المطلوب.
2- ضبط درجة الحرارة على أقل مستوى متاح
يعتقد البعض أن ضبط درجة الحرارة على أقل مستوى متاح مثل 16 أو 18 درجة مئوية، يسرع عملية تبريد الغرفة، ولكن الحقيقة أن المكيف يعمل بنفس السرعة وبذات الكفاءة بغض النظر عن الدرجة المختارة.
تشغيل المكيف بالتزامن مع فتح النوافذ أو الأبواب
يعتبر سبباً رئيسياً لهدر الطاقة وضياع الجهد المبذول في التبريد، إذ يتسرب الهواء البارد المكيف إلى الخارج بينما يتدفق الهواء الخارجي الحار والرطب إلى داخل الغرفة دون توقف.

3- طريقة استخدام سرعة المروحة
يقوم البعض بضبط سرعة المروحة إما على أعلى سرعة باستمرار أو على أدنى سرعة دون مراعاة لظروف الغرفة، فالسرعة العالية الدائمة تزيد من استهلاك طاقة مروحة الوحدة الداخلية دون فائدة إضافية بعد تبريد الغرفة، بينما السرعة المنخفضة جداً تعيق توزيع الهواء البارد بشكل متساوٍ وتجعل الجهاز يعمل بجهد غير فعال، ولذلك يُنصح بالاعتماد على وضع التشغيل التلقائي (Auto)، الذي يتيح للجهاز ضبط سرعة المروحة بناءً على درجة الحرارة الفعلية في الغرفة.
4- تبريد الغرف غير المستخدمة
تعتبر أحد السلوكيات التي تهدر الكهرباء بلا فائدة، حيث يحرص بعض المستهلكين على تشغيل مكيفات في غرف النوم أو المعيشة الفارغة طوال اليوم، أو ترك أبواب الغرف المبردة مفتوحة لتتسرب البرودة إلى ممرات ومساحات لا يتواجد فيها أحد.