القائمة إغلاق

رغم وجودهم ضمن قائمة “فوربس”.. خبراء: وضع المؤسسات والشركات المصرية والعربية غير مرضٍ

لم يغفل تصنيف “فوربس” لأفضل الأعمال في العالم الدول العربية من التواجد بين الأفضل من بين 750 شركة حول العالم، حيث حلت العديد من الشركات الكبرى والمؤسسات التي تعمل داخل الوطن العربي ضمن القائمة.

ويأتي على رأس القائمة شركة أرامكو عملاق النفط السعودي، والذي احتلت المرتبة الـ26 عالميًا، تليها شركة طيران الإمارات كأفضل الشركات الإماراتية في المرتبة الثانية عربيًا في المرتبة الـ 39عالميًا.

وحل البنك التجاري الدولي بمصر في المرتبة السابعة عربيًا، والـ 373 عالميًا، فيما احتلت شركة المقاولون العرب المرتبة 645 عالميًا ضمن قائمة “فوربس”.

وفسر عدد من الخبراء الاقتصاديين الموقف الحالي، للشركات والمؤسسات الكبرى العربية والمصرية خلال المرحلة المقبلة، موضحين أن “الوضع الحالي لهم ليس على المستوى، فكان من المأمول التواجد بشكل أفضل خلال المرحلة الحالية، ولكن العديد من المشاكل والأزمات المختلفة حالت دون ذلك”.

من جانبه قال المحلل الاقتصادي، محمد الشرقاوي، إن “التواجد للشركات والمؤسسات المالية والاقتصادية للدول العربية، لا زال بحاجة لمزيد من الجهود، وقائمة فوربس لأفضل الأعمال في العالم احتوت على أسماء الشركات الكبرى على مستوى العالم، وشملت أيضًا مؤسسات اقتصادية ومالية عربية، ولكنها غير مرضية للاقتصاد العربي”.

وأكد “الشرقاوي”، أن الأزمات العالمية ومن بينها فيروس كورونا أثرت بشكل كبير على الناتج العربي، لكونه أكثر اعتمادًا على الاستيراد من الخارج، وبالتالي تراجع الأداء وجاءت التقييمات، مشيرًا إلى أن مختلف المؤسسات غير الموجودة في التصنيف بحاجة لمراجعة جهودها لتنظيم العمل بشكل يحقق التواجد خلال السنوات القادمة.

من ناحية أخري قال محمد العزب، الخبير الاقتصادي، إن الأزمات العالمية، ومنها أزمة النفط وتراجع وارتفاع الأسعار، وعدم استقرار الأسواق كان لها دور سلبي على الأداء، موضحًا أن الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية كان لها تأثير على الأداء لدى غالبية الشركات العربية، ولكن نتوقع خلال المراحل المقبلة استقرار الأوضاع بشكل يؤهل للعمل بشكل أفضل.

 

Posted in الاقتصاد،الرئيسية

مواضيع مرتبطة

اترك تعليقاً