القائمة إغلاق

“المشاط”: مشروعات جبل الجلالة ستوفر 150 ألف فرصة عمل

أكدت رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، أن مشروعات المدن الجديدة والمستدامة تُعزز فرص النمو الاقتصادي، وقالت المشاط، في بيان صادر اليوم الثلاثاء، إن مشروعات جبل الجلالة تُعتبر إحدى قصص النجاح التنموية في الدولة، حيث ستوفر نحو 150 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، سيكون للمرأة نصيب فيها باعتبارها فاعلا أساسيا في القطاعات التنموية المختلفة بما يدعم استراتيجية الدولة لتمكين المرأة.

مؤتمر اتحاد المستثمرات العرب

جاء ذلك خلال كلمتها بالمؤتمر السنوي الثالث والعشرين لاتحاد المستثمرات العرب، الذي ينعقد في مدينة الجلالة خلال الفترة من 3-5 نوفمبر، تحت عنوان “الاستثمار العربي والأفريقي والتعاون الدولي”.

وأضافت الوزيرة، أن المرأة تقوم بدور فاعل في تحقيق التنمية على المستويين العربي والأفريقي، حيث تسهم المرأة فيما يقرب من 80% من إجمالي إنتاج الطعام في القارة، كما تمتلك ثلث الشركات، واستطاعت أن تصل لنحو ثلث مقاعد مجالس النواب على مستوى القارة، وهو ما يعكس نجاحها في دور القيادة على المستوى السياسي والاقتصادي .

وأوضحت أن الحكومة تلتزم بتطبيق السياسات والإصلاحات الهيكلية لدفع تمكين المرأة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وذلك انطلاقًا من الدور بالغ الأثر للسيدات في التنمية، كما قامت الحكومة باستثمارات ضخمة في رأس المال البشري طوال السنوات الماضية انعكست على زيادة التحاق الفتيات بالتعليم والتعليم العالي ودعم رائدات الأعمال اللائي يُدرن المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر.

وأشارت إلى أن وزارة التعاون الدولي تعمل من خلال برامج التعاون المشترك مع شركاء التنمية على دفع جهود تمكين المرأة، حيث أطلقت الوزارة بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة والمنتدى الاقتصادي العالمي، “محفز سد الفجوة بين الجنسين” الأول من نوعه بقارة أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط.

وانتقلت وزيرة التعاون الدولي، للحديث حول أزمة كورونا وأصابت أغلب اقتصادات العالم بالأضرار، وتسببت في انكماش الناتج المحلي الإجمالي.

وشددت على أن الجائحة تستلزم تضافر الجهود وتعزيزها بما يحجم انتشار الوباء، فضلا عن تحقيق التكامل الاقتصادي على المستويين العربي والأفريقي للاستفادة من الخبرات والتجارب، وتنسيق الجهود مع شركاء التنمية، لإطلاق القدرات الكامنة للاقتصاديات المختلفة للخروج من الأزمة والانطلاق نحو المستقبل الواعد.

كما لفتت إلى ضرورة تعزيز سلاسل التوريد الإقليمية في ظل ما تتمتع به قارة أفريقيا من موارد طبيعية وإمكانيات بما يعمل على تحقيق الأمن الغذائي، ودعم تنفيذ اتفاقية التجارة الحرة لقارة أفريقيا AFCFTA، وتعزيز التعاون مع المنظمات الإقليمية، ومنها بنك التنمية الأفريقي والاستفادة من المبادرة مثل الشراكة من أجل أفريقيا CWA.

وتطرقت “المشاط” إلى نجاح الحكومة من خلال برنامج الإصلاح الاقتصادي لخلق قصص تنموية عديدة، لا سيما في مجال البنية التحتية والمشروعات القومية التي تأتي على رأسها العاصمة الإدارية والعلمين الجديدة والجلالة، وتنفيذ أكبر محطة طاقة شمسية في العالم بأسوان، والتي تأتي كنموذج للتعاون متعدد الأطراف والشراكة بين القطاعين العام والخاص.

ونوهت إلى أن المشروعات التنموية المنفذة في مختلف القطاعات مكنت الاقتصاد من تحقيق نمو إيجابي خلال 2020 وفقًا للتقارير الدولية رغم انكماش معظم اقتصاديات المنطقة .

وذكرت “المشاط” أن وزارة التعاون الدولي قامت بتصنيف المشروعات ضمن محفظتها الجارية التي تبلغ قيمتها 25 مليار دولار وفقًا لأهداف التنمية المستدامة، لإعداد خارطة واضحة عن المشروعات وفقًا لكل هدف بما يدعم الرؤية المستقبلية للدولة نحو تنفيذ هذه الأهداف التي تتسق مع أجندة التنمية الوطنية.

Posted in الاقتصاد

مواضيع مرتبطة