القائمة إغلاق

تزامنا مع الكريسماس.. “شعبة الكوافير” تحذر من منتجات التجميل المغشوشة

بدأت محلات الكوافير وصالونات التجميل، على مستوى الجمهورية الاستعداد لاستقبال أعياد الميلاد، والكريسماس من خلال شراء كميات كبيرة من أدوات التزيين والتجميل التي يقبل على شرائها الرجال والسيدات خلال هذه المناسبة من كل عام، وفقا لـ”شعبة الكوافير بغرفة القاهرة التجارية”.

وقال محمود الدجوي رئيس شعبة الكوافير بغرفة القاهرة، إن هناك انتعاشة مرتقبة في الكوافيرات بمناسبة أعياد الميلاد “الكريسماس”، بداية من الأسبوع الأخير من الشهر الجاري، خاصة أن قطاع الكوافير تأثر بشكل كبير نتيجة جائحة كورونا، خوفا من التجمعات  وانتشار الفيروس.

فيروس كورونا

وأضاف “الدوجوى” لــ”عالم المال” أن قطاع الكوافير تضرر كثيرا من فيروس كورونا خلال الموجة الأولى، وإغلاق عدد كبير من محلات الكوافير “رجال، وسيدات” وتسريح عدد من العمالة، مشيرا إلى أن أعياد الميلاد من المناسبات التي يحرص السيدات والرجال على الذهاب فيها للكوافير، وتطلق الكوافيرات صيحات جديدة في قص الشعر وألوان الصباغات وأدوات التجميل التي تلائم تلك المناسبة.

مراكز التجميل

وأوضح الدجوي، أن أكثر المنتجات بيعا في هذه المناسبة هي “العدسات اللاصقة وكريم الأساس والسشوار والمسكرا والرو”، محذرا من مراكز التجميل أو “كوافيرات بير السلم” وغير المرخّصة، والمغشوشة بحيث لا تتجه السيدات إلى شراء المنتجات التي قد يكون لها أثر سلبي على الصحة، وأبرزها العدسات اللاصقة أو منتجات العناية بالبشرة والشعر، في ظل تراجع أسعارها والتي قد تصل إلى النصف.

المستحضرات التجميلية

وطالب الدجوي، بالاتجاه إلى الأماكن المضمونة لشراء المستحضرات التجميلية، خاصة مع انتشار ووجود بعض المراكز والكوافيرات التي تبيع المنتجات المغشوشة وخاصة البروتين، والتي تنتج في مصانع بير السلم، لافتاً إلى أن الكوافيرات تخضع للمحليات التي تعد مسؤولة عن الرقابة على أكثر من مليون كوافير، بجانب آلاف مراكز التجميل.

ولفت رئيس شعبة الكوافير بغرفة القاهرة، إلى أن هناك عددا كبيرا من الكوافيرات العشوائية التي تستخدم منتجات “بير السلم”، أسهمت في تراجع الإقبال على الكوافيرات، خلال الفترة الماضية.

 

Posted in اقتصاد محلي،تجارة وصناعة

مواضيع مرتبطة