القائمة إغلاق

“رجال الأعمال الأفارقة”: أفريقيا تمتلك 60% من الأراضي الصالحة للزراعة في العالم

شاركت جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة برئاسة الدكتور يسري الشرقاوي، في الملتقى العربي الأفريقي تحت عنوان “آفاق التعاون العربي الأفريقي في مجال الاستثمار الزراعي والأمن الغذائي”، والذي نظمه وعقده المركز القومي للبحوث بالتزامن مع حضور عدد من كبار المشاركين من الدول العربية (السعودية)، والدول الشقيقة في الجانب الأفريقي منها السودان، وحضر نائب السفير السوداني بالقاهرة والملحق الثقافي السوداني.

وفي بداية جلسات الملتقى، استعرضت الجمعية ورقة عمل قدمها الدكتور يسري الشرقاوي، رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة EABA، بعنوان “التعاون الاقتصادي المصري الأفريقي – آفاق وتحديات”، وبشرح وافٍ فسّرَ مفهوم الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي والاعتماد الذاتي وما هو موقفنا الراهن ومعدلاتنا داخل القارة وما هو مطلوب ومنتظر تحقيقه، وطبيعة التحديات، وكيف يمكن حسن استغلال وتوظيف الموارد في القارة والتكامل فيها، لتحقيق أقصى معدلات اكتفاء ذاتي من الغذاء والمحاصيل الزراعية والسلع الأساسية.

وتساءل الشرقاوي: “كيف تمتلك أفريقيا أرضا تعد ٦٠٪؜ من الأرض الصالحة للزراعة في العالم وفيها ٦٥٪؜ من إجمالي سكانها البالغ مليار و٢٥٠ مليونا في عمر الشباب، ونستورد في أفريقيا بـ٥٠ مليار أغذية تامة الصنع سنويا!!! كيف  يكون لدينا ذلك وما زال واحدًا من بين خمسة أفارقة ما زالوا يعانون ويجدون صعوبة كبيرة في الحصول على ما يكفيهم من الطعام؟ كما أن واحدًا من بين عشرة أشخاص يعيشون في فقر مدقع؛ غالبيتهم في قلب أفريقيا؟”.

وقال إنه يجب أن تلتزم الدول الأفريقية الأعضاء في الاتحاد الأفريقي بإنهاء الجوع بحلول عام 2025 بموجب البرنامج الشامل للتنمية الزراعية في أفريقيا، حيث كان التقدم في ذلك المحور متواضعًا، إذ إن 9 بلدان فحسب من بين 54 بلدا أفريقيا تمضي على المسار الصحيح لتخفيض نقص التغذية إلى 5% أو أقل بحلول عام 2025، كما أوجز الأسباب والتحديات ومنها التغير المناخى هو المتسبب الأول فى مشكلات ضعف الأمن الغذائى فى القارة الأفريقية وكذلك أنظمة الري، حيث إن ذلك يتسبب فى مشكلات متعلقة بالجفاف وانخفاض الإنتاجية الزراعية للأراضى الأفريقية  الخصبة، بالإضافة إلى غياب التكنولوجيا الحديثة وعدم وجود التطوير والتحويل الرقمي والذكاء الصناعي في مجالات الزراعة والإنتاج الغذائي.

وعدد الشرقاوي الأسباب التي سببت ضعف الاكتفاء الذاتي ومنظومة العمل الزراعي، ومنها بالطبع مشاكل النقل واللوجيستيات وضعف تمويلات البنية التحتية للزراعة والري وعدم وجود ضمانات حكومية في اتفاقيات سيادية واضحة تلزم بموجبها الأمم المتحدة العمل على الحفاظ على حقوق ونواتج التوسع والاستثمار الزراعي على أي أرض في القارة مهما اختلفت الظروف السياسية لأي دولة من التي يقوم على أرضها الاستثمار الزراعي، كما أننا يجب أن نتحول إلى فلسفة البحث العلمي التطبيقي، والتوسع في المدارس الفنية الزراعية الداخلية التطبيقية، لأننا لن نستطيع استغلال الأنهار العذبة والأرض الاستغلال الأمثل بدون توفير العنصر البشري المدرّب وتوظيف التكنولوجيا.

Posted in تجارة وصناعة

مواضيع مرتبطة