القائمة إغلاق

«الصحة»: لجنة مركزية لإدارة منظومة إمداد الأكسجين

«الصحة»: لجنة مركزية لإدارة منظومة إمداد الأكسجين

أصدر الدكتور أحمد السبكي، مساعد وزيرة الصحة والسكان لشئون الرقابة والمتابعة، خطابا لقطاعات الوزارة لتوضيح آلية إدارة منظومة إمداد الأكسجين في المستشفيات خلال المرحلة القادمة.

ووجه الخطاب إلى رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي، ورئيس الهيئة العامة للمستشفيات و المعاهد التعليمية، ومديري مديريات الشئون الصحية بالمحافظات، والمدير التنفيذي للهيئة العامة للرعاية الصحية، ورئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة ورئيس مجلس إدارة المؤسسة العلاجية.

غرفة لإدارة منظومة إمداد الأكسجين

وذكر نص الخطاب تشكيل غرفة لإدارة إمداد الأكسجين مركزيا وبالمحافظات، تشكلت برئاسة الدكتور محمود الديب مدير وحدة الدعم اللوجيستي والتجهيزات بمكتب مساعد الوزير للرقابة، و عضوية كل من عضوين من القطاع العلاجي، و4 أعضاء من قطاع الدعم الفني و المشروعات.

وتضمن القرر أن يتبع الغرفة المركزية مسئول تواصل بكافة الغرف الفرعية لكل المحافظات، وتكون مهام مسئول التواصل موافاة اللجنة بالبيانات الآتية :عدد الخزانات والأسطوانات في كل مستشفى، وحالة شبكة الغازات، والسعة الليترية، وموقف عقود الصيانة، ومتوسط استهلاك اليومي بالليتر، ومتوسط عدد المرضي على الأكسجين.

عقود توريد الأكسجين

وشدد الخطاب على ضرورة موافاة اللجنة بصور وموقف عقود توريد الأكسجين بين الجهة والموردين المحليين، وموضح بها الكميات الروتينية ودورية الإمداد، إلى جانب صور وموقف عقود الصيانة بشبكة الغازات في المستشفيات وجدول الصيانة الوقائية والدورية، مع الكميات الإضافية المطلوب توريدها روتينيا من الدعم المركزي من الأكسجين إن وجدت.

كما أكد الخطاب، على ضرورة موافاة اللجنة يوميا بالبيانات المطلوبة، وهي 4 مرات يوميا على المنظومة الإليكترونية الخاصة بمتابعة إدارة الإمداد والاستهلاك، والمتابعة مع مسئول مركز المعلومات في المديرية، وفي حالة وجود أي مشكلة تقنية في المنظومة ترسل البيانات وفقا للمصفوفة.

 

3 طرق لتوريد الأكسجين

وأوضح الخطاب آلية إدارة الأكسجين في المستشفيات، حيث إن توريد الأكسجين يكون من خلال ثلاث طرق، الأول التعاقد المباشر من المديرية أو الجهة، وتوفير الاحتياجات الروتينية محليا، والطريقة الثانية، في حالة عدم قدرة الشركات الموردة محليا الوفاء بالكميات لتغطية الاستهلاك (على أن يتواكب مع معدلات التشغيل و الإشغال المنضبط مع معدلات الاستهلاك السليم مطوية وفنيا)، يتم طلب دعم إضافي روتيني مرکزي.

وأشار الخطاب إلى الطريقة الثالثة، وهي طلب الدعم الطارئ في حالة عدم وفاء الشركات المحلية المتعاقد معها أو انخفاض الاستهلاك عن الحد الاستراتيجي (على أن يكفي المخزون لمدة لا تقل عن ۱۲ ساعة)، أو زيادة معدلات التشغيل بشكل مفاجئ، وفي هذه الحالة يتم إخطار غرفة العمليات المركزية المنعقدة على مدار الساعة.

ولفت الخطاب إلى ضرورة التنبيه المشدد على دقة إدخال البيانات من كافة المستشفيات، وكذلك متابعة سلامة الاستهلاك والتواصل المباشر مع غرفة العمليات قبل الدخول في الحد الاستراتيجي للاستهلاك (۱۲ ساعة على الأقل).

كما أشار الخطاب إلى ضرورة إفادة الوزارة ببیان مسئول غرفة الإمداد بالمديريات والجهات، وكذلك البيانات المطلوبة المشار اليها.

يأتي ذلك في إطار جهود وزارة الصحة والسكان في مجابهة جائحة فيروس كورونا المستجد، واستمرارا للجهود الحثيثة التي تقوم بها كافة جهات الدولة وفي ضوء مستجدات الوضع الوبائي.

Posted in الرئيسية،صحة

مواضيع مرتبطة