القائمة إغلاق

9 نصائح لمواجهة «المرأة العنيدة»

أرشيفية

يعتبر سلوك العناد من السلوكيات التي تؤثر سلبًا على العلاقات الاجتماعية، ويُمكن أن يُطبع هذا السلوك على أحد الأفراد فيُقال هذا الشخص عنيد، أو يتقمّصه شخصٌ آخر في مرحلة أو لحظة معيّنة.

 

ويعاني بعض الرجال من سلوك العناد مع شريكة حياته، وهنا يحتاج إلى الخبرة التي تمكنه من التعامل معها.

شخصية المرأة العنيدة

والمرأة العنيدة ليست شخصية سيئة، إلا أنها تخشى أن تكون مخطئة،فتحاول أن تتمسك بموقفها لإثبات أنّها مُحقه، مما يُغلق أبواب الحوار مع الطرف الآخر، وأحياناً ما تواجه هذه المشكلة أحد الشباب عند ارتباطه بفتاة عنيدة فيتسائل كيف يُمكنه التعامل معها بالطريقة الصحيحة دون أن يُفسد العلاقة بينهما، وفيما يلي أهم الخطوات التي ستساعده على ذلك :-

1- الاستماع لها

2-احترام رأيها

3- إبداء الرأي الشخصي

4- اختيار الوقت والمكان المناسبين

5- تجنب الانفعال والغضب

6- التفاوض معها

7- تجنّب وصفها بالعنيدة

8- إعادة توجيهها

9-التعبير عن الحب

 

ويأتي ذلك مع استمرار أزمة ارتفاع معدّلات الطلاق في مصر مستمرّة بشكل كبير، خاصة خلال الأعوام الأخيرة الماضية.

وكشف الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، ارتفاع عدد حالات الطلاق بنسبة قدرت بـ6.7% في العام الماضي مقارنة بالعام 2017، حيث بلغ عدد شهادات الطلاق 211 ألفاً و554 شهادة العام 2018 مقابل 198 ألفاً و269 شهادة طلاق للعام الذي قبله، حيث ارتفعت نسب الطلاق في المدن عن الريف بنسب كبيرة وصلت إلى 12.5% مقابل 0.5% وزادت النسب بين الشابات من عمر 25 إلى أقل من 30 عاما.

 

فيما بلغ عدد عقود الزواج 887 ألفاً و315 عقد زواج خلال العام 2018، مقابل 912 ألفا و606 عقود زواج العام 2017 بنسبة انخفاض قدرها 2.8%.

 

كما كشف تقرير مركز معلومات رئاسة الوزراء، أن حالات الطلاق في مصر أصبحت بواقع حالة واحدة كل دقيقتين ونصف الدقيقة، وتبين أن نسبة غير المتزوّجين بين الشباب والفتيات وصلت إلى 15 مليون حالة، كما يقدر عدد المطلقات بأكثر من 5.6 ملايين على يد مأذون، ونتج عن ذلك تشريد ما يقرب من 7 ملايين طفل، بالإضافة إلى 250 ألف حالة خلع.

 

ولعل أبرز الأسباب التي تؤدي إلى ارتفاع حالات الطلاق في مصر رغم جهود وزارات التضامن والأوقاف، انعدام الترابط الأسري وباتت المحاكم هي المكان الأساسي لإنهاء الخلافات إن لم تكن هناك حلول ودية تكفل الانفصال بين الطرفين، بالإضافة إلى غياب التفاهم وهو ما ينتج عن الاستعجال في الزواج وعدم إحاطة كل طرف بالآخر بصورة مناسبة، كما أن انتشار عدم الزواج واستعجال عدد من الأهالي في زواج بناتهم أحد الأسباب وراء ارتفاع معدلات الطلاق.

Posted in الاسرة والمجتمع

مواضيع مرتبطة